الخميس، 6 نوفمبر 2025

في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء .... بقلم… فتحي الصيادي

 

بقلم… فتحي الصيادي
في كلِّ ليلةٍ من ليالي المساء
أزورُ شاطئكِ،
وأُلقي تحيّةَ الوفاء
لأغلى إنسانةٍ عرفتها،
وبها غادرَ الشقاء.
كان يوماً جميلاً
هل فيه الربيع؟
كان قلبي فيه عاشقًا مُطيعًا…
🌺 لحظة نزولكِ… وبداية السحر 🌺
حينَ نزلتِ من السفينة،
وبُنيتُكِ تُعانقُ تعبَ المسافات،
لفَّكِ النسيمُ بحنوٍّ
كأنَّهُ يعرفُ اسمكِ من قبلِ الوصول…
كانت السكينةُ على وجهكِ
تُضيءُ أكثرَ من الفوانيس،
حتى خُيِّلَ إليَّ
أنَّ البحرَ نفسَهُ
توقّفَ احترامًا لتعبكِ الجميل…
فارتجفَ قلبي
كطفلٍ يكتشفُ قبلةَ الأحلامِ أولَ مرة،
وأيقنتُ أنَّ قدومكِ
ليسَ هبوطًا من سفينة،
بل ولادةُ فجرٍ
أطالَ الشوقُ انتظارَه…
وقعَ ناظري بناظركِ،
فابتسمَ ثغرُكِ،
وبان لؤلؤٌ ناصعُ البياض
أسرني…
وأدخلَ في قلبي السرور،
وكنتُ حريصًا
عليه من الفتور.
وكان قلبي محمّلًا بالأشواق،
وأنتِ بسيطةٌ
في كلِّ مقولةٍ تبتسمين،
قتلتِني بسموِّ حالكِ
وثقةٍ فاقت الخيال،
فجعلتِ قلبي وفؤادي في قتال.
عشقتُكِ من أعماق قلبي،
وأصبح نبضُهُ
يهيمُ بكِ ويصول
في كلِّ المحافلِ
وجولاتِ الفضول.
فأنا مدينٌ اليوم
لمن كان سببًا في الاستقرار
بعد اضطرابٍ
ومخاضٍ عسير
امتدَّ عبر السنين.
فكنتِ أنتِ فجرًا
بزغ بعد ليلٍ طويل،
في ظِلِّهِ سهرتُ
وغادرَ نومي الجفون؛
حائرًا:
كيف السكونُ والركون؟
حتى أشرقتْ شمسي
وغادرتِ المنون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشهر أسرع في الخطى ... بقلم الشاعرة أ . / سلوى زافون

  الشهر أسرع في الخطى الشهر أسرع في الخطى نحو الغروب والجمع في أحيائنا جمع الطيوب فلقد نوى يحيي الموائد مسبقا يروي الفيافي كلها محو الذنوب و...