الخميس، 13 نوفمبر 2025

خواطرى ...... سيد الحلواني

 

خواطرى

ما أجمل تلك اللحظة التي تدمع فيها العين لحلم تحقق
غباء مني حين أتألم من أجلك وأعلم إنك بخير بدوني
عبارة مريحة إن الله لا ينسي قلبا لجأ إليه
كل مواقف الحياة علمتني أن الصمت أبلغ اللغات
قلب يحبك لا تستهين به وتقهره
بعض القلوب تظل قطعة منا حتي وإن أبعدها القدر عنا
من يصنع السعادة بداخلك هو من يستحقك
الطيبون أُناس لا تبصرهم إلا في المحن هم من يحولون محنتك إلي سعادة
سيد الحلواني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....