الاثنين، 3 نوفمبر 2025

كأنَّ المَعاني تُعاني. .... *عدنان يحيى الحلقي

 قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

كأنَّ المَعاني تُعاني.
كأنّ الدُّروب إليها، أماني.
كأنّي سَئمْتُ التّنقّلَ بين التّنائي، وبين التّداني.
***
أَتشْكو عنادَ الصُّخور الّتي، أنت منها؟!
وأنتَ الحديدُ، وأنتَ الرّصاصْ!
أَتسألُ:كيف الخلاصْ؟!
تفتّتْ، لتدخلَ في الزّعفرانِ.
***
لماذا يُعاني المُعاني؟!
وفيهِ الرّمالُ، وفيهِ الصفيحْ..!
وكلُّ الجهاتِ تناديهِ.. هل يستريحْ.!
وفيه شذى الفلِّ والبيلسانِ.! ؟
***
لماذا يُعاني المُعَاني؟!
وَ ريحٌ تجيءُ.
وَ ريحٌ تَروحُ..
أَيَشْقى.. وفيهاِ الْتَقى الثّقَلانِ؟!
***
وفي الشام يهجرُكَ الهمُّ
تشربُ شايَ الولاداتِ.
ترتاحُ ساعاتُ عينيكَ.
يشغلُكَ العشقُ.
صوتُ المؤذَّن يغنيكَ.
لاشأنَ للبردِ فيها.
تغطيكَ أفنانُها، ويرفرفُ فيكَ الحمام.
وفي الشامِ تشربُ سحرَ الحكاياتِ.
قهوتها، والحنين..
ويأخذُكَ الحبُّ صوبَ الكنائس
صوبَ المساجدِ.
صوبَ البلابلِ، صوبَ السنابلِ.
صوبَ البساتينِ، والماءُ فيها عيون.
وفي الشَّام أزمنةٌ لاتنام.
*****
*عدنان يحيى الحلقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....