الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

دفتر أحوال ................قلمي م . حمدي توفيق

 قد تكون صورة ‏‏‏يوميات‏، و‏كتاب‏‏ و‏نص‏‏

دفتر أحوال
................
محتاجه لأيه النفسية
غير ناس بتراعي حرمة ناس
محتاجه لعقل يكون واعي
ويكون حساس
محتاجه يكون ثقة متبادلة
ويكون إخلاص
.....
محتاجه هدوء وراحة بال
وناس بتقدر الأحوال
محتاجه صحوة لضمير رايق
وميكونش مابينا فية محتال
.....
محتاجه لحبة حنيه
وخروجة وفسحة بعربية
محتاجه بجد إن إحنا نعود
لطبيعة السُنة الكونية
.....
محتاجه لأيه .. النفسية
محتاجه نبطل حوارات
ونفَضَل .. الخير لبلدنا
ونِبِعد كدا عن حُب الذات
.....
محتاجه نشاط .. وحيوية
وصراحه قاعدة رومانسية
محتاجه تشوفلك صاحب جَد
يتعامل بطريقة طبيعية
.....
محتاجه مُصالحة مع ذاتنا
محتاجه نفوق من غفوتنا
وتشريع الدين يبقى طريقنا
وبالعلم كمان نبني ... حياتنا
.....
قلمي
م . حمدي توفيق

لنا ما لنا .... عشقنا والقصيد ``````````الشاعر .. الهادي العثماني

 قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏

لنا ما لنا  ....
عشقنا والقصيد
``````````
لنا في الحبّ
ما يكفي القصيدةَ
أن تكونَ
وأن تقولَ لطيرنا
يابلبلَ الأشواق طِرْ
واجعل هبوب الريح
ملحمة الأغاني
واختصرْ
بُعد الطريق إذا نأى،
سافِرْ بعيدا
نحو شطآن الأماني
واستقِـرْ
واجعل معالم للطريق تدلّنا
وانسجْ لنا ثوبَ المحبة
من سناء الفجر
من ألَقِ النجوم،
ومن شعاع البدر
من وسن الغيوم
نـقــول
يا وحيَ الرحيل
إلى شواطئ عشقنا
هل كنتَ تعرف
حين ينبجس الربيع البكر
في ربع القلوب مديحُه
لغة الصلاة
على سواحل شوقنا
... ولنا الدروب
لنا المفاوز كلّها،
ولنا الرحيل
إذا رجعنا
من الرحيل لنرحلَ
نسج الكلام
على مناسج
من خبايا الروح،
روحٌ تعرج
نحو السماء...
لنا الأحلام،
يقترب البعيد
لنا الطفولة والصبـى
وشباب فصل البوح
في وضَح النهار،
لنا سناء الفجر
والصبح الطريّ اللّيّن
وشعاع شمسه والضحى
ولنا الدليل
إلى مرابع فرحنا...
إنّا لنا شدو الحمائم والمُنى في الحبّ
بذْر الحب
أو نسغ القصيد،
لنا الخيول الجامحات
إذا احتفتْ
والعاديات إذا هفَتْ
والموريات إذا بدت
ضاقت بنا الآفاق
واتّسعت قليلا
واحتوت رجع الصدى
رقصت ظلال الرؤيا
في نغم النشيد الحلو
يعلو بالشذا
هذا المدى المترامي الأطراف ثدي للمراسم
في طقوس العشق نركض للّذين نحبّهم وسؤالنا هو السؤال وغربة في الروح تورق
واحتفال الناي،
صوت الكاهن العرّاف
يقرأ من خطوط الغيب أسرارا،
يلوح العشق
أحصنة تخبُّ
على الحِداء،
على النداء
الى النساء الفاتنات
هل طوى التاريخ منّا
ما طوى
أو شرّع التاريخ منّا
ما تفتّح جرحه
كي نستعير من القوافي الخضر ألوية المراسم
لا حتفال الروح
في السفر البعيد...
لنا خمورٌ من كروم الوقت ترشح بالنبيذ
على تفاصيل المواعيد التي زفّت لنا عند انتشاء الروح ليلا وحيَنا
نبض الوريد،
لنا خطانا
لنـا مُنـانا
لنا تراتيل النشيد
لنا تفاصيل العنا
صبرا تناثر من هنا
وصدى تردّد
في البعيد
لنا المواجع تشرع الأحزان في الألم الشديد
لنا ملاحم عمرنا
زرعت بذور الروح
في جسد القصيد
الهادي العثماني

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

بكره من غيرك مجاش #الشاعر_فهد_الحوتي

 قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

كلميني بكارت فكه
لو في قلبك أدنى فكره
و عرفيني وصلت فين
الرياح بتطفي شمعي
و الضجيج لوث لي سمعي
حتى إني مش بفرق بين بكى
و ضحك و حنين
و السؤال اللي شاغلني
ليه كبر في السن حلمي
رغم عمره مبتداش
لما بتمري في وريدي
و تعملي من قلبي ساحه
يعلى صوتي .. تعيشي و إنتي
ترفعي إيدك ... سكوت
و الحروف تنزف وجعها
و الكلام ملفوف بشاش
لسه مستني في وعودك
في المفارق نفسها
يا اللي لحن الكون بعودك
روحي ليكي وهبتها
يا اللي قولتي بكره راجعه
بكره من غيرك مجاش

الأحد، 4 أكتوبر 2026

كيف احيا ..... .Samy dinar

 قد تكون صورة ‏نص‏

كيف احيا وقد غابت عني خطاك..
فهل هناك حياه احياها دون لقاك..
فالحب دون لقياك عشقاً قد يموت..
فلا تحرمني عطرك والنظر لعيناك..
سأظل انتظرك وإن طال بك الغياب..
وذلك اصبح عاده لا يستحقها سواك..
سأظل افتش عنك في كل الوجوه..
وفي الطرقات واماكن زرتها معاك..
فبعض القلوب لا تعرف كيف تنسى..
حتى إن طال الغياب سانتظر رؤياك..
فانا لن انسى ابداً روحاً كانت حياتي..
طالما بات عشقك بقلبي فكيف انساك..
احببتك حباً لو وزع على العاشقين..
لتعجب منه الإنس والجن والملاك..
لا تظلم كبرياء قد تركته على بابك..
ولا تتركني اركض بحثا عن سماك..
احببتك حباً لومر على قفر ازهره..
وعشقتك عشقاً بلا توبه فماذا دهاك..
إن حبك في مهجتي عهداً لا يُخلف..
فلن أعيش ابداً دونك واطلب رضاك..
..Samy dinar

انتباه تعظيم سلام ..... للشاعرة أ..سلوى علي زافون

 قد تكون صورة ‏نص‏


انتباه تعظيم سلام
يا كُل شاب أو غلام
انتباه تعظيم سلام
مصر في قلبي تُقيم
خير المقيم بخير المقام
في نِياط القلب عُرسٌ
زاد من وصل الغرام
هيّا نحكي عن جدودي
عن تاريخ أرض السلام
قد ورثنا المجدَ عزا
طال هامات الغَمام
وانتزعنا الحقَ غَصبا
من خفافيش الظلام
وامتلكنا العزَّ إرثــــا
من جدود الجَدِّ دام
يا بـــلادي لا تبالــــي
من هُراء في الزِّحام
نحن الفِدا وقتَ النِّدا
والوعد يُحييــهِ التــزام
دع خُطانـــا في رُبانــــا
تُعطى درســـا لِلِّئــــام
واجبي نحـــو البُغــــاه
قد كان ينقصهم علام
واسألوا عـنـــا الرواه
كـــل درس بأختــــام
سنظل من جيل لجيل
حبل الوصال وفصل الختام
نهدي ميراثـــا جليــــلا
من كريـــــم للكِــــــرام
بقلمي / سلوى زافون

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

حين سرق الليل منها ليلة كاملة ...... بقلم الأديبة الكاتبة الإعلامية .أ . نعمت مصطفى✍️

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏


حين سرق الليل منها ليلة كاملة
لم تكن تخاف الوحدة... كانت تخاف أن يكتشف أولادها أنها تخافها.
ولهذا كانت كلما رن الهاتف تقول قبل أن تسمع صوت ابنتها: «أنا بخير يا حبيبتي... متتعبيش نفسك وتيجي .» حتى لو كانت قد أمضت يومها كله دون أن تحدث أحدًا.
كانت تعرف كيف تخبئ احتياجها جيدًا. تضع كوب الماء بجوارها، ودواءها في مكان قريب، وتعد طعامًا يكفيها، وتقول للمرآة كل صباح: «لسه أهو... بنقدر.» وكانت المرآة تصمت، فهي الوحيدة التي لم تكن تجاملها.
في ذلك اليوم جلست على الأريكة كعادتها. كانت الشمس تميل إلى الغروب، والبيت هادئًا إلا من صوت الساعة المعلقة على الحائط: تك... تك... تك... وكان صوتها يطمئنها؛ فالساعة بالنسبة لها لم تكن مجرد ساعة، كانت تقول لها إن الدنيا ما زالت في مكانها، وإن الصباح جاء والظهر مضى والمساء يقترب، وإن لكل شيء موعدًا... حتى الوحدة.
وضعت رأسها على ظهر الأريكة وقالت: «هريح شوية بس.» ثم نامت.
وحين فتحت عينيها كان أول ما فعلته أنها بحثت عن الساعة.
السابعة!
شهقت وقالت: «يا ساتر... أنا اتأخرت!»
نهضت بسرعة، توضأت، وصلت، وهي تظن أنها تلحق صلاة العصر قبل المغرب. وبعد الصلاة جلست قرب النافذة تنتظر الغروب لتصلي المغرب.
لكن الشمس لم تغرب.
بل بدت أكثر سطوعًا.
نظرت إلى الساعة، ثم إلى السماء، وقالت: «غريبة... هو المغرب اتأخر ليه؟»
وشيء صغير في داخلها بدأ يرتجف.
حاولت أن تتذكر: متى جلست؟ متى نامت؟ كم ساعة مرت؟
لم تجد جوابًا.
ثم جاءها سؤال بسيط جدًا: «أنا فطرت إيه؟»
أغمضت عينيها وحاولت أن تتذكر. جاء إلى ذهنها طعام معين، ثم تذكرت أنها كانت قد أخبرت ابنتها عنه أمس.
جلست ساكنة.
نظرت إلى الأريكة، ثم إلى الساعة، ثم إلى النافذة، وقالت بصوت خافت: «أنا... كنت نايمة؟»
وسكتت.
ثم سألت نفسها: «أنا نمت بالليل؟»
نظرت إلى الشمس.
وفي لحظة واحدة فهمت.
لقد نامت الليل كله وهي جالسة على الأريكة.
لم تشعر بالليل، لم تسمع أذان الفجر، لم ترَ الصباح وهو يأتي.
كانت تنتظر المغرب... والشمس كانت شمس الصباح.
جلست وهي تشعر أن شيئًا أكبر من النسيان حدث لها.
لم تكن المشكلة أنها أخطأت في الوقت، بل أن الوقت نفسه أفلت من يدها.
تذكرت كيف كانت طوال عمرها تعرف مواعيد الجميع: موعد خروج زوجها، وعودة أولادها، والغداء، والدواء، والنوم.
كيف حدث الآن أنها نامت ليلة كاملة ولم تعرف؟
وضعت يدها على رأسها وهمست: «يا رب...»
كانت هناك كلمة تخاف منها، لا تريد حتى أن تنطقها.
الزهايمر.
هزت رأسها بسرعة: «لأ... لأ، يمكن أنا تعبانة.»
لكن صوتًا من داخلها سألها: «طيب ولو مش تعب؟ ولو دي بداية حاجة؟»
اغرورقت عيناها.
لم تكن تخاف المرض وحده.
كانت تخاف أن يأتي اليوم الذي تحتاج فيه إلى أبنائها في كل شيء.
كانت تخاف أن تصبح عبئًا عليهم.
مدت يدها إلى الهاتف، وظهر أمامها اسم ابنتها.
ظلت تنظر إليه طويلًا.
كان بإمكانها أن تتصل وتقول: «تعالي يا بنتي.»
لكنها تراجعت.
وقالت لنفسها: «لا... سيبوهم يعيشوا. هما عندهم حياتهم.»
ثم ابتسمت ابتسامة موجوعة.
كم مرة قالت لنفسها: «ولادي مشغولين» حتى صدق أولادها أنها لا تحتاجهم؟
هي لم تكن تحتاج شيئًا كبيرًا.
كانت تحتاج فقط إلى صوت أحدهم.
إلى يد تطمئنها.
إلى شخص يجلس بجوارها ويقول: «أنا هنا.»
نظرت إلى يديها وحركتهما ببطء، ثم قالت: «لسه إيديا موجودة.»
وضعت يدها على صدرها: «ولسه قلبي بيدق.»
ثم رفعت عينيها إلى السماء: «ولسه أنا عارفة ربنا.»
وسقطت دمعة.
«بس يا رب... لو أخدت مني الأيام حاجات، متاخدش مني ولادي. ولو نسيت أسماءهم، خلي قلبي يفتكرهم. ولو نسيت أنا مين، خليهم يفتكروا إني كنت أمهم.»
ثم أمسكت الهاتف.
هذه المرة اتصلت بابنتها.
رن الهاتف مرة... مرتين... ثلاثًا.
جاء صوت ابنتها: «أيوه يا ماما؟»
لم تقل: «أنا نسيت.»
ولم تقل: «أنا خايفة.»
قالت فقط: «إنتِ مشغولة يا حبيبتي؟»
قالت ابنتها: «لأ يا ماما، قولي.»
صمتت الأم قليلًا، ثم قالت بصوت خرج من أعمق مكان في قلبها:
«تعالي اقعدي معايا شوية.»
سكتت الابنة لحظة، ثم قالت: «جاية يا ماما.»
وضعت الأم الهاتف بجوارها وابتسمت.
لم تكن تعرف إن كان ما حدث عابرًا أم بداية رحلة أخرى في العمر، لكنها عرفت شيئًا واحدًا: أنها ليست مضطرة لمواجهة خوفها وحدها.
وحين دخلت ابنتها، لم تسألها الأم عن الوقت، ولا عن اليوم، ولا عما حدث في الليل.
فقط أمسكت يدها وضمّتها، وكأنها تمسك بالزمن كله حتى لا يهرب منها مرة أخرى.
وفي تلك اللحظة، لم يكن مهمًا إن كانت قد نسيت ليلة...
فهي ما زالت تتذكر شيئًا أهم:
أن اليد التي ربّت أبناءها يومًا، قد تحتاج يومًا إلى يد تمسك بها.
فبعض الأمهات لا يخيفهن أن ينسين الطريق إلى الغرفة...
يخيفهن أن ينسين الطريق إلى قلوب أبنائهن.
وبعض الآباء لا يخافون الشيخوخة...
يخافون اليوم الذي تصبح فيه كلمة «تعالَ» ثقيلة على من ربّوه.
لذلك، حين يقول لك أب أو أم: «اقعد معايا شوية»... لا تبحث عن عذر.
فربما لم يكن طلبه للجلوس...
بل كان طلبًا صامتًا للأمان.
نعمت مصطفى✍️

دفتر أحوال ................قلمي م . حمدي توفيق

  دفتر أحوال ................ محتاجه لأيه النفسية غير ناس بتراعي حرمة ناس محتاجه لعقل يكون واعي ويكون حساس محتاجه يكون ثقة متبادلة ويكون إخل...