الأحد، 28 يونيو 2026

حديث المساء .. بقلم أ . خديجة شما

 قد تكون صورة ‏قلب‏

هل اتاك حديث المساء
هل سمعت همس ؟؟
الحبيب فيه
هل اشجتك ؟؟
هل اتاك ..فاتحا
ذراعيه ؟؟
كأم تفتح ذراعيها
لطفل يمشي خطوته
الاولى
هل نثرت الورد
في دربه
وطرت معه للسماء
تعانق النجوم
وترى في عينيه
لالئ البحار
وعمق الانهار
هل توغلت في ثنايا عشقه
وغصت في بحار الشوق
والاهات
هل شاهدت لهفته
اليك وحبه والزفرات
هل ذرفت الدموع
يوما
بين يديه
آآآه يا عشق ما
تفعل بالقلوب ¡¡¡
وآه من دمعة حرى
تحرق مجراها
على الخدود
ولا تشفى منها
العبرات ...
....... قربني اليك
لن تخذلني
لن اهرب ثانية
خذني بين يديك
حطم اللالئ والصخور
حطم الدموع
فقلبي لك بستان
وحبك زهرة فيه
فبستان قلبي
يتسع لنسمة حبك
والامان
فانت لقلبي الدواء
ولخريف عمري
لحن تسمعه
اذناي
قبل ان يهرب
العمر ويتسرب
كما الماء
تتسرب السنين
هل لا زلت تسمع
حديث المساء
الم تضجرك بحديث
ليس به لقاء
ربما وهيهات
واللقاء بعيد
ام قريب هو
عذاب النفس ووو
حديث مساء
؟؟؟
بقلمي kh / sh

حرفٌ ونغمٌ وهوى...... بقلم الشاعر .. عبدالعزيز دغيش

 


حرفٌ ونغمٌ وهوى
وصبابة وأنفاسٌ مغردة
ينسابُ متهادٍ
ويترددُ ويُرجِعُ بشدّة
في فمِ وشُبَّابةِ
وقُليبِ غيداءَ رَغِدة
خلجاتُها جمراتُ وردٍ
وشجنٌ ووقدٌ يتأججُ
وندى وشذى
كما في أنفاس وردة
ومقلةٌ ومهجةٌ تشعُ حناناً
وتنبضُ عشقاً حاراً
بليغٌ في كل حركاته وسكناته
في كل أنّاته وبما يعِدُ
وفي الصدِّ
حين يكون ليس منه بُدّا
حنونُ الوصلِ شداً ومدا
بالغُ الاحتدامِ والحدّة،
يُستعصى ردّه
عالي التموج والتحدي
يبوحُ فوحاً وينثرُ عِطراً
ويُشعل الوجدا
جوانحُ عشقٍ تستزيدُ
لتنامي مشاعرَ حبٍ
وهيامٍ وولهٍ وحنانٍ ومودة
عاطفةٌ حراء ... يا إلهي
احتشدتْ في ترنيمةِ حبٍ
أحلى من الشهدِ
ذاتَ فصيحِ بيانٍ
سلبَتْ مني العقلَ
والقدرةَ على الردِّ
وأشدهتْ الحواسَ وحبستْ الأنفاسَ
وفاضتْ بالوجدِ
تشبّعْتُ منها وثَمِلْتُ جدا
وبلغ بي الهوى أشُده
والقلبُ..
فما القلب.. قبلها
ما القلب بعدها؟
فقد حَفِظَتْهُ كقلبٍ
بعد أن كاد يفقدُ مكنونَه
ويُغادر بُردَهْ
أستبقته قالباً للحبِ
يجمع ما بين الضدِ وضدهُ
مَدّته بدماء من كريات عشقٍ وغرامٍ
مُستجدّة
زودته بطاقة متجددة
دونما حاجةٍ لأوعيةِ شريان
أو لهوى في أوردة
ولكن مما في ضُمةٍ وفتحةٍ
بل مما في شدّةٍ و مَدّة
يا إلهي كيف نتشربُ هكذا جمال
وكيف نَعِبُّ ونُعبئ القلبَ والأجنابَ
من فيضِ شعورٍ عالي الترددِ
سيُصلى نارا من يردّه.
عبدالعزيز دغيش

سأرحل بصمت ..... بقلمي الشاعر الأستاذ أدهم محمد شيخ دللي

 قد تكون صورة ‏طاولة‏

سأرحل بصمت
عندما تركتيني أصارع الزمن لوحدي
وتركت في صدري وروحي جروحا
عندما أحرقت القلب ونزفت الشرايين
وخليتني أعاشر غيرك دهرٱ طويلا
سأرحل صامتٱ بعيدٱ عن كل الأنظار
سأرحل بعد نثرك على الجرح ملحا
سأرحل ودموع عيوني تذرف خدودي
ماأصعب فراقك عني سنينٱ وعقودا
سأرحل صامتٱ وشرارة حبك تجرحني
أعانق طيفك الشارد والجارح دائما
سأرحل خائبٱ من حب وعشق سرمدي
تركتيني مع النجوم والقمر ساهرا
تعالي نتوسل المولى تضرعٱ وإبتهالا
آملٱ أن يحقق الله أمنياتنا وأحلاما
بقلمي
الشاعر الأستاذ
أدهم محمد شيخ دللي
2026 / 06 / 27

الديار المهجورة ..... بقلمي / سامية محمد غانم

 قد تكون صورة ‏‏طبيعة‏ و‏عشب‏‏

الديار المهجورة
أيتها الديار القديمة والمهجورة
ليتني أعود لهذه الديار
واطرق على ابوابها بكفي
ويرحب مابداخلها الزوار
وتنطق الشرفات لي والأحجار
والجدران كم حملت من الأسرار
ذهبوا ساكنيها تاركين فيها أنوار
الأمان بداخلها يحمينا من الأخطار
كم زرعنا فيها وردا كثيرا وأزهار
شرفاتها كم خبأت وراءها أسرار
وكم شهدت ضحكات ودموع انهار
وأمام البيت كانت هناك أشجار
وكم عزفنا تحتها وكتبنا الأشعار
كل ورقة شجرة تحمل لنا أعمار
حديقة صغيرة لكنها بدون أسوار
نلهوا ونجرى معا جميعا تحت الأمطار
والحين كل منا تحت رحمة الاحتضار
لايوجد شيء سوى لوحة البيت للإيجار
وليس لدينا سوى تقديم الأسف والاعتذار
لجدرانه والأرض التي حملتنا ونحن صغار
والأرجوحة تداعبنا مابين صعود وانحدار
والأشجار شاهدت كل مايدور من حوار
عائلتي كانت هنا اين هي الآن لاتوجد آثار
غير هذا المنزل الذي احتل اشجاره الاصفرار
بقلمي /
سامية محمد غانم

ليس الجحود ما يقتل القلوب...! بقلم .. الأديبة الكاتبة . أ.نعمت مصطفي

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏مصطة‏'‏


ليس الجحود ما يقتل القلوب... بل اعتياد الجميل
هناك أشياء لا تُرى بالعين، لكنها تُبقي العلاقات حيّة أو تتركها تموت ببطء.
ومن أخطر ما يهدد القلوب أن يتحول العطاء إلى أمرٍ معتاد، وأن يصبح الجميل مألوفًا إلى درجة لا يلتفت إليها أحد.
فكثيرون يظنون أن العلاقات تنهار بسبب الأخطاء الكبرى، أو الخلافات الحادة، أو الكلمات القاسية. لكن الحقيقة أكثر هدوءًا وأشد وجعًا؛ فكم من علاقة ماتت لأن أحد أطرافها شعر أنه يزرع وحده، ويمنح وحده، ويتعب وحده، بينما لا يجد حتى كلمة تقول له: "أراك".
فالإنسان لا يبحث دائمًا عن المكافأة، ولا ينتظر التصفيق، لكنه يحتاج أن يشعر أن أثره لم يمر كأنه لم يكن، وأن جهده لم يبتلعه الصمت، وأن حضوره لم يتحول إلى شيء مضمون لا يستحق الانتباه.
إن أكثر ما يؤلم النفس ليس التعب، بل أن تتعب دون أن يشعر بك أحد.
ولعل المأساة تبدأ حين نعتاد وجود من يحبوننا، فنكف عن التعبير لهم. نعتاد الأم حتى نظن أن عطائها جزء من قوانين الكون، ونعتاد الأب حتى ننسى حجم ما أخفاه من أوجاع كي يحمينا، ونعتاد الصديق الوفي حتى يصبح وقوفه إلى جوارنا أمرًا مفروغًا منه، ونعتاد الشريك الذي يحمل معنا أعباء الحياة حتى نكف عن رؤية ما يبذله كل يوم.
وعندما يعتاد الناس الجميل، يبدأ الجميل في الانطفاء.
التقدير ليس مجاملة اجتماعية، ولا كلمات تُقال عند المناسبات. إنه اعتراف إنساني عميق بأن للآخر مكانة في القلب، وأن ما يفعله يحدث فرقًا في حياتنا.
إن كلمة امتنان صادقة قد تعيد إلى إنسان ثقته بنفسه، وقد تمنحه القدرة على مواصلة طريق كان على وشك التوقف فيه. وقد تكون عبارة بسيطة في ظاهرها، لكنها في الداخل ترمم جزءًا خفيًا من روحه.
ولذلك فإن النفوس النبيلة لا تستكثر الشكر، لأنها تدرك أن الاعتراف بالفضل لا ينتقص من قدرها، بل يكشف عن سموها.
ومن المفارقات المؤلمة أن بعض الناس لا يكتشفون قيمة من كانوا معهم إلا بعد أن يرحلوا. حينها فقط يدركون أن ما اعتادوه كان نعمة، وأن ما أهملوا شكره كان أحد أسباب اتزان حياتهم.
إن القلوب لا تنكسر دائمًا من القسوة، بل أحيانًا تنكسر من التجاهل.
ولا تبتعد الأرواح دائمًا بسبب الكراهية، بل أحيانًا بسبب شعورها بأنها لم تعد مرئية.
لهذا لا تؤجل كلمات الامتنان، ولا تؤخر الاعتراف بالجميل، ولا تفترض أن من حولك يعلمون مكانتهم في قلبك. فبعض المشاعر تحتاج أن تُقال، وبعض المحبة تحتاج أن تُسمع، وبعض الأرواح تنتظر كلمة تقدير أكثر مما تنتظر هدية.
وفي النهاية...
ليس كل من رحل كان يريد الرحيل، وليس كل من صمت كان خاليًا من المشاعر.
بعضهم غادر لأن قلبه تعب من العطاء بلا صدى، وبعضهم آثر الصمت لأنه لم يعد يجد ما يقوله بعد أن تجاهلت الأيام كل ما قدمه.
فاحفظ من تحبهم بالتقدير قبل أن تبحث عنهم في الذاكرة.
فالقلوب لا تطلب الكثير...
إنها فقط تريد أن تشعر أن وجودها كان يعني شيئًا.
✍️ نعمت مصطفى

الخميس، 25 يونيو 2026

غدرالبشر انواع .. الشاعر .. مجدي الكيلاني


غدرالبشر انواع
كله بقابياع
والطيب في الزمان
ده حقه راح وضاع
العدل والانصاف
بقاصنف من الاصناف
عملولو اذن خروج
وعلي الغدر بقاانضاف
يعالم يخلق ياهوه
الحق ليه سجنوه
ملعون ابوك ياخوف
ملعون ابو الظروف
اصل ده زمان البجاحه
واللعب ع المكشوف
ولافي عيب ولاحرام
الكل بقااصنام
زمان المحبه راح
والكل بقاخداع
نحكي ونشكي لمين
ولبعض مش سالكين
راح زمان الطيبين
والكل بقو فاسدين
غدر البشر انواع
كله بقابياع
مجدي الكيلاني

*فاتنا كتير* .................قلمي م. حمدي توفيق

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏رمضان کریم رمضان_کریم حمدي توفیق فاتنا كتيل‏'‏‏

*فاتنا كتير*

.................
لما أغمض
عيني وأفتح
ألاقي الدنيا
إتشقلب حالها
وكل عاداتنا الحلوة
بقت .. مهجورة
أعرف أنه فاتنا كتير
...
لما أشوف
الحق .. يضيع
والاخ لأخوة بيبيع
لما ... يصيب
العدل ... سكوت
وأصحابه يتمنوا الموت
يبقى حقيقي
فاتنا كتير
......
لما أشوف
ضمير .. متباع
لما أقابل ناس
من بلدي شايفة
كتير من الأوجاع
لما ألاقي بيوت
في بلدنا نايم
فيها خلق جياع
يبقى بجد فاتنا كتير
.....
لما أبص
في وشوش ناس
كانت ملامحهم
فرح وسلام
ألاقي الخوف
ساكن في عيونهم
ومغطي على كل كلام
والضحكة الصافية
في قلوبهم
بسرعة صَبحت.. أوهام
أعرف أنه فاتنا كتير
...
لما أشوف
أخ مش سائل
حتى في أخوه
لما ألاقي واحد
عاق وبينهر أبوه
لما العشرة بين
الأهل في لحظة
تضيع والمعروف
دايماً ... ينسوه
يبقى بجد فاتنا كتير
.....
لما تلاقي
إيادي ... بتبني
وإيادي تانية بتهد
لما ألاقي ناس
بتواسي في محنة
ناس ... وناس تانيه
واقفة الضد
لما يغيب
الصدق الصافي
ويبان .. الوش الجد
إعرف أنه فاتنا كتير
...
لما تلاقى
قلوب ماليانه
برحمة وخير
وقلوب تانيه
كارهه ... الدنيا
وكارهه الناس وحتى الطير
ونفوسها جواها خبيثة
حاسدة الخلق
ومش حابلهم ابداً خير
يبقى بجد فاتنا كتير
...
لما .. الظلم
صوتة .. بيعلى
والحق يصير محبوس
لما ضمائر ناس
بتموت وغيرها
يتباع.... بفلوس
لما كل شريف
في بلادي تبقى
حياته بجد كابوس
يبقا بجد فاتنا كتير
.....
كان نفسي أنهي
كلماتي بخبر سار
كان نفسي بعد كلماتي
ألاقى حبة من التغيير أحوالنا كلها تتصلح
وبصوت عالي أأقول للعالم
كسبنا ... كتير
لكن لاء زي ما إحنا
فاتنا كتير
....
قلمي
م. حمدي توفيق

حديث المساء .. بقلم أ . خديجة شما

  هل اتاك حديث المساء هل سمعت همس ؟؟ الحبيب فيه هل اشجتك ؟؟ هل اتاك ..فاتحا ذراعيه ؟؟ كأم تفتح ذراعيها لطفل يمشي خطوته الاولى هل نثرت الورد ...