الأربعاء، 4 مارس 2026

نداء المآذن... الشاعرة .. سلوى زافون

 قد تكون صورة ‏جهار منار‏

نداء المآذن
كيف ياقلبـــي تــــراه حين يجتـاح السكون
حيــن يعلـــو بالمآذن والنِّــدا يصلح شئـون
هل هنا بين الضلوع أم تجاريـــه الظنـــون
إن يغب عنّــا ونغفــو فالأذن تحيي العيــون
بيت أفضــال ويكفـي ذكره يمحـو الشجون
هل تراه في ضحاهـا والأيـــــادي قائمـــــون
تنشد العيش الحلال حلــو ريــق يجمعـــون
أم على ستــر الليالي تحت أمطــار الجفـون
مـن بـلا ستــر ينــام في عفـــاف يكتمــــون
والبطـــون لا تنــــام مــــن فــراغ يألمــــون
هل تراه في عطايــا بالهبـــــات دائمـــــــون
دون نقص بـل يزيــد همـه يقضـي الديــون
أم جـــراب للدنايــــا كلمــا أعطــى منـــــون
هل تراه في التلاوة والقلـــوب خاشعـــــون
قامت الأكوان تنصت والجبــــال راسخــــون
أم تــراه فـي حكايــا عـن عرايـــا يرقصــــون
والمرايا في جدار ال بيت تمضـي بالفتـــون
قــادم مــن غربهـــا للشرق يهديـه الجنــون
والعقـول فـي غيـاب بالحضــــور عالقــــــون
قد توالى فى الكتاب ذكر أصحاب المجون
ثـــم صــب للعقــاب دك أوتــاد الحصـــون
لا تسيروا عكس شرع مـن يخالفْـهُ يهـــون
إن ينــــادي للصــلاة قلت هيّــــا للبنــــون
ذاكــر منــي الفـــؤاد والعيـــون عابـــــدون
سلوى زافون

نشيد الكبرياءِ *.... كريم إينا

نشيد الكبرياءِ *....قد تكون صورة ‏قناة شقوبية‏
كريم إينا
ما كنـتُ أرضى الضيـمَ يـومـاً أذعَـنِ
والنفـــسُ لا تُـــــدانُ بـــــلْ تُحتَضَـنِ
إن ضقتُ دربَ المجدِ صـرتُ مُحارباً
أمشــي إلــى العليــاءِ غيـــرَ مُوهَــنِ
أصبــو لعيـشٍ فــي الكـرامـةِ ساطـعٍ
صــافٍ مـن الآفــاتِ غيــرِ مُــداهِــنِ
إن مُـتُّ أبقـى فـي المـواقـفِ شامخاً
ويظــلُّ ذِكــري فـــي البريــةِ مُعلَــنِ
نمــضــي ولا نثنـــي عزيمــةَ قائـــدٍ
نعلــــو إذا دارت خُطــوبُ بمـوطِــنِ
نرنـــو إلـى قمــــمِ الجبــالِ ســؤدُدَاً
لــو تنطفــىءْ أنفاسُــنا فــي الكفــنِ
نمـضـــــي إذا تعثـــــّرت دروبنـــــا
نصمـــدُ نعبــــرُ فـــي ثبــاتٍ مُتقَــنِ
نــرفـــــعُ رايــــاتِ الحــــقِ عاليـــاً
ونغـــرسَ الـــورودَ فـــي الميـــدانِ
...........................................
* القصيدة على بحر الكامل ( متفاعلنْ، متفاعلنْ، متفاعلنْ). الضيم: الظلم، أذعنِ: يستسلم للأمر أو يخضع، مُوهنِ: مضعف، مُداهنِ: متملّق، خطوب: المصائب الشديدة، سؤدُدَا: الشرف والسيادة.

 

حبكة قدر ... بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏حبكة قدر خليل شحادة لبنان‏'‏‏

حبكة قدر

صبِّي دمعكِ
حروفَ حبر
هلوسةَ أحلامٍ
لياليَ مطر
دغدغي خاصرةَ
همسِ روحٍ
سطَّرَتها قصيدةٌ
آياتِ عِبَر
أطلِقي صرخةً
مكبَّلةً بألمٍ
سجينةَ قيدٍ
حبكَها قدر
واكتبي على
سبورةِ زمنٍ
مات حيًّا
وحيا في القبر
سأسمِعُ الأمواتَ
نشيدَ قلبٍ
نبضاتِ حبٍّ
نسماتِ فجر
لا تلومي
حزني وكبريائي
فصبري كصبرِ
أيوبَ العصر
بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

{تقوى رمضان}🌙Maha Shafik



{تقوى رمضان}🌙

تقوى رمضان تحقيق عمق
التقوي بهذا الشهر المبارك
تدرب النفس على الصبر
ومراقبة الله في السر والعلن
وتعويد النفس علي الطاعة
وترك المحارم ~••
وتطهير النفس وتهذيبها
ومجاهدة النفس فيما
يرضي الله ويقرب لديه~•
وقال النبي " صلى الله عليه
وسلم" : ( الصوم جُنَّة) ~••
ومعنى الجُنَّة هي الوقاية والستر•
"تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال "
رمضان مبارك 🌙✨📖
٣/٣/٢٠٢٦

أعمل معروف ...شاعر العامية/ عبد المنعم حمدى رضوان

 قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

أعمل معروف
سيب المتلوف
وأعمل معروف
تقل بيه ميزان حسناتك
وأحسن للخلق
يحسن لك رب
الخلق وبكده تنفع ذاتك
أسعى للخير
وأحسن للغير يغفر
لك ربناويزيد حسناتك
اتقى دعوة
مظلوم بشكيك لله
رد مظالمك قبل مماتك
وبدال لسه في
العمر بقية راجع
نفسك لو شيء فاتك
بلاش سيرة
الخلق لبانه فى بقك
مالك أنت أصلح ذاتك
سيب الملك
لصاحب الملك أنشغل
أنت بنفسك وحياتك
ليه تتبع عورات
الناس بعيونك
والناس تتبع عوراتك
وبدال متقابل
الخلق بوش عبوس
أهدي لهم أبتساماتك
اتبسم البسمة
في وجه اخيك
صدقة أتصدق عن ذاتك
شاعر العامية/ عبد المنعم حمدى رضوان

مِـيثَـاقُ الـصَّـفَـاء... للشاعر أ. / عبد الرحمن الجزائري

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏مِيتَاقُ الصَّفَاءِ مَضَى الدَّهُْ وَالْأفَرُ فِينَا اشَوَاهِدُ وَبِلُّوج تحُوَ الْأُفقِ صَبْيحَاهِدُ طَِيلُ غِيَابٍ حَلَّ كَاََّهُ وَمَا ،دُهُورٌ، دُهُورُوَمَِ لْقَقْدٍ فِينَا مَرَاصِد وَمَاكُلُّ مَنْ نَطَقَ الْقريضَ يِيْبدِع لَمْتُرَيّن لَفْظَهُنَّ الْمقَاصِدُ طَوَى الْعيْبُ مَكْنُونَ الْحَةِ بِعَليّ سجلِّ أَوْدَعَتْهُ الْخَوَالِدُ فإنْنَرَمَءُفاَُّْهُمَرَن وَمَايَجيلُ الْعتْبَ المُصَفَى المُبَاعِدُ حُروفُ كَنَيع المَاِ تَجْرِي نَقِيَةً تَرَاهَا بِعَيْنٍ القَلْبِ حِينَ تُعَاهِدُ فَخُّدْ تُخْبةَ الْغْنَى وَصُنْ نَزفَ أَهْلِهِ فَتَاصَاعٍَِ بالعُلَا يَتَصَاعَدُ فَطْهرُنَقِيٌ فِي السَّرائٍِِ نَبْضُهُ وَقفَاءْبَرَاهُلصّدْقُ الصّذْقُ وَالحُقُّ شَاهِدُ وَعَهدُ شَريفٍِ يُوعْزِخُ رُكْتَهُ زَمَان،وَ وَلَا تُني خُطاهُ الشَّدَائِدُ إِذَالَاحَ لِلإِخْلَاصِ فَْرَُهُوَيٌَ تَبَاهَتِْهِرُوجُ اليَقِينِ الْحَامِدُ سَلَامُ عَلَى ذَالَ النَّقَاء وَأَهْلِهِ اَلْأَيا ُوَالصّدْقُ إِذَاآَمْسَتِ إِذأَمْسَتِالَّْموالصُِّْقُراكِدُ رَاكِدُ عَبْد الرَّحْمَن الجَزَائِرِي‏'‏

مِـيثَـاقُ الـصَّـفَـاء
مَـضَى الـدَّهْرُ وَالآثَارُ فِينَا شَوَاهِدُ
وَبِالرُّوحِ نَحْوَ الأُفْقِ صَبْرٌ يُجَاهِدُ
طَـوِيلُ غِـيَابٍ حَـلَّ حَـتَّى كَـأَنَّـهُ
دُهُـورٌ، وَمَا لِلـفَقْدِ فِينَا مَـرَاصِدُ
وَمَا كُلُّ مَنْ نَطَقَ القَرِيضَ بِمُبْدِعٍ
إِذَا لَمْ تُـزَيِّـنْ لَـفْـظَـهُنَّ الـمَقَاصِدُ
طَـوَى الـغَـيْبُ مَـكْنُونَ الـحَيَاةِ وَسِرَّهَا
بِـطَيِّ سِـجِـلٍّ أَوْدَعَـتْـهُ الـخَـوَالِـدُ
فَـإِنْ ثَـارَ مَوْجٌ فَالـمَوَدَّةُ مَرْفَأٌ
وَمَا يَحْمِلُ العَتْبَ الـمُـصَفَّى الـمُـبَاعِدُ
حُـرُوفٌ كَـنَبْعِ الـمَاءِ تَجْرِي نَقِيَّةً
تَـرَاهَا بِـعَـيْنِ الـقَلْبِ حِينَ تُعَاهِدُ
فَخُذْ نُخْبَةَ الـمَعْنَى وَصُنْ نَزْفَ أَهْلِهِ
فَمَا ضَاعَ إِرْثٌ بِـالـعُـلَا يَـتَـصَـاعَـدُ
فَـطُـهْرٌ نَقِـيٌّ فِـي الـسَّرَائِرِ نَبْضُهُ
وَفَـاءٌ بَـرَاهُ الـصِّـدْقُ وَالـحَقُّ شَاهِدُ
وَعَـهْـدُ شَـرِيـفٍ لَا يُـزَعْزِعُ رُكْـنَهُ
زَمَـانٌ، وَلَا تُـثْـنِـي خُـطَاهُ الـشَّدَائِدُ
إِذَا لَاحَ لِـلإِخْـلَاصِ فَـجْـرٌ مُـؤَيَّـدٌ
تَـبَـاهَتْ بِـهِ رُوحُ الـيَقِـيـنِ الـمَـحَـامِدُ
سَـلَامٌ عَـلَى ذَاكَ الـنَّـقَـاءِ وَأَهْـلِـهِ
إِذَا أَمْـسَـتِ الأَيَّـامُ وَالـصِّـدْقُ رَاكِدُ
بقلمي/ عبد الرحمن الجزائري

قَرأتُ ... بقلم .. د.سامي الشيخ

 


قَرأتُ
عنِ الشرفاءِ
كُتْبًا كثيرة
و الشّرفُ
غيرُ الذي
في الكُتُبْ
لأنَّهُ نقاء
و ليس بلاء
و سعره أثمنُ
من أكداسِ
الذهب
إذا ما ابتَعدَ
إذًا أقترِبْ
أمّا السّفيهُ
أخافُ خنوعه
و غدرَ شِباكُه
لروحي بها
قوافي تُنتَحب
سِهامٌ تُطيحُ
بقلبي و عَقلي
إذا ما أصابَتْ
إذ ًا لَم تُصِبْ
فإنْ مِتُّ حُرّا
أموتُ شَهيدًا
وإنْ مِتُّ قهرا
فهذا السَّببْ
سباني الهدير ُ
يا موت قلبي
و انثرهُ في بحور
الغضب
و خطوهُ يتركُ
آثار بعض ٠٠٠
الوجوهِ الدُبب
و هذي الوجُوه
إذا ما بدت
كحمراء تنفخ
نار العتب
لتجمع هديره
فأمضي بعيدا
فهو بدوني
بغير نسب
فالقلبُ يأبى
إذا ما يُداس
ولن يفتديك
برفض الطلب
فإن متُّ ضُلما
أموتُ وحيدا
و إن متُّ سرا
يموتُ العنب
د.سامي الشيخ

من الكامل .. بقلم .. توفيق السلمان

 

من الكامل
-
حينما في العمر نكتهلُ
أوكلّما ضاقت بنا السبل
عدنا إلى الرحمن نبتهلُ
أو حينما في العمرْ نكتهلُ
ويكاد أن يغتابنا الأجلُ
عدنا له لا من محبّتنا
بل هكذا الخوف و الوجلُ
ننساهُ في عهد الطراوةْ
والصبا باللهوِ ننشغلُ
عند المصائبِ والنوائبِ
والمحن للخير ننتقلُ
توفيق السلمان

الشوق الى الله + إعداد: السيد جعفر طاهر العميدي

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏في رحاب شهر رمضان المبارك اللَه الشوق الشوقالل الى الله السيد جعفر طاهر العميدى TB IR" Www.MwwTMINmToW‏'‏

الشوق الى الله +

ضع نفسك في ميزان الشوق الى الله
اللهم صل على محمد الوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما"
---------------------------------
هناك شوق لا يشبه اي شوق..
شوق يرفع الروح عن اثقال الدنيا، ويحمل القلب الى موطنه الاول القريب من الله.
هو حنين الفطرة الى خالقها، وصوت الروح اذا اشتاقت الى من اوجدها.
فاذا اشرق نور المحبة في القلب، صار كل همه لقاء من يحب، وصارت الحياة رجاء لذة النظر الى وجهه الكريم.
اهل البيت عليهم السلام والشوق الى الله:
قال امير المؤمنين علي عليه السلام:
"الهي ما عبدتك خوفا من نارك، ولا طمعا في جنتك، ولكن وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك"
فهذا هو كمال الشوق.. عبادة محبة لا عبادة خوف.
وقال عليه السلام ايضا:
"ما رأيت شيئا الا ورأيت الله قبله وبعده ومعه"
فمن امتلأ قلبه بحضور الله لم يعد يرى سواه.
وقالت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام:
"من عرف الله احبه، ومن احب الله اطاعه"
فالمعرفة تولد المحبة، والمحبة تفتح باب الشوق.
وقال الامام زين العابدين عليه السلام في مناجاة المشتاقين:
"الهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا؟ ومن ذا الذي انس بقربك فابتغى عنك حولا؟"
من ذاق القرب لا يطلب سواه.
وقال الامام الصادق عليه السلام:
"ان المؤمن ليفيض قلبه بحب الرحمن، فاذا وجد حلاوة حب الله شوق الى لقائه"
فالشوق ثمرة المحبة الصادقة في القلوب الطاهرة.
الشوق وثبوته في الآيات والاخبار:
قال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه…} الى آخر الآية (الكهف: 111)، فان الرجاء لا ينفك عن الشوق.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في دعائه:
"اللهم اني اسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر الى وجهك الكريم، وشوقا الى لقائك".
وفي بعض الكتب السماوية:
"طال شوق الابرار الى لقائي، وانا الى لقائهم لاشد شوقا".
وفي اخبار داود عليه السلام:
"اني خلقت قلوب المشتاقين من نوري، ونعمتها بجلالي".
وفيها ايضا انه تعالى اوحى الى داود:
"يا داود، الى كم تذكر الجنة ولا تسألني الشوق الي؟"
قال: يا رب، من المشتاقون اليك؟
قال: "المشتاقون الذين صفيتهم من كل كدر، ونبهتهم بالحذر، وخرقت من قلوبهم الي خرقا ينظرون به الي… واني لأحمل قلوبهم بين يدي فأضعها على سمائي، ثم ادعو ملائكتي، فاذا سجدوا لي قلت: لم اجمعكم لتسجدوا لي، ولكن دعوتكم لاعرض عليكم قلوب المشتاقين الي، واباهي بهم واياكم؛ فان قلوبهم لتضيء في سمائي لملائكتي كما تضيء الشمس لاهل الارض… يا داود، اني خلقت قلوب المشتاقين من رضواني، وانظمتها بنور وجهي، واتخذتهم لنفسي محدثين، وجعلت ابدانهم موضع نظري الى الارض، وقطعت من قلوبهم طريقا ينظرون به الي، يزدادون في كل يوم شوقا".
واوحى الله اليه ايضا:
"يا داود، لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم، ورفقي بهم، وشوقي الى ترك معاصيهم؛ لماتوا شوقا الي، وتقطعت اوصالهم من محبتي".
وفي الاخبار القدسية:
"ان لي عبادا يحبونني واحبهم، ويشتاقون الي واشتاق اليهم، ويذكرونني واذكرهم، واول ما اعطيتهم ان اقذف من نوري في قلوبهم، فيخبرون عني كما اخبر عنهم، ولو كانت السماوات والارض وما فيهما في موازينهم لاستعددت بهما لهم، واقبلت بوجهي عليهم، لا يعلم احد ما اريد ان اعطيهم".
قال الامام الصادق عليه السلام في الشوق:
"المشتاق لا يشتهي طعاما، ولا يلتذ بشراب، ولا يستطيع رقادا، ولا يأنس حميما، ولا يأوي دارا، ولا يسكن عمرانا، ولا يلبس ثيابا، ولا يقر قرارا، ويعبد الله ليلا ونهارا راجيا ان يصل الى ما يشتاق اليه".
ويناجيه بلسان الشوق معبرا عن سريرته، كما اخبر الله تعالى موسى عليه السلام بقوله:
{وجئت اليك رب لترضى}
وقد فسرت حاله انه ما اكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه اربعين يوما شوقا الى ربه.
فاذا دخلت ميدان الشوق فكبر على نفسك ومرادك من الدنيا، وودع جميع المالوفات، واصرفها عن سوى مشوقك، ولب بين حياتك وموتك:
لبيك اللهم لبيك
واعظم الله لك اجرك؛ فان مثل المشتاق كمثل الغريق، ليس له هم الا خلاصه، وقد نسي كل شيء دونه.
اعداد: السيد جعفر طاهر العميدي

نداء المآذن... الشاعرة .. سلوى زافون

  نداء المآذن كيف ياقلبـــي تــــراه حين يجتـاح السكون حيــن يعلـــو بالمآذن والنِّــدا يصلح شئـون هل هنا بين الضلوع أم تجاريـــه...