الأحد، 27 سبتمبر 2026

يا حواء ...! الشاعر أحمد انيسي المغرب

 

يا حواء إني حرمت تفاحة إغوائي
لاتسكبي نيران شيطاني في أعماقي
لاتضني أن الحب بلا رغيف هو ترياقي
قبل الرحيل جمعت كل حقائبي
وعلقت على جنات خلد اشلاء اشواقي
يا ضلعي الأعوج كيف ترجو عناقي
يا فثنة الروح حين التلاقي
سيحررني حرفي برد ابراهيم بلا احتراق
سادبح الحب قربانا
وسارتقي إلى سدرة النجوى صهوة براقي
الشاعر أحمد انيسي المغرب

قِطعَةً مِن مُهجَتِي ***بقلمي عزالدّين الهمّامي

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

قِطعَةً مِن مُهجَتِي
***
حَذامِي، يَـا قِطعَةً مِن مُهجَتِي
يَا دَمعَ عَينِي حِينَ يُعجِزُني الكَلامْ
سَتَبقِينَ فِي قَلبِي رَايةَ حُرّيّةٍ
مَهمَا تَمادَى فِي درُوبِكِ الظلاَمْ
أنتِ ابنَتِي، والحَقُّ يَسكُنُ صَوتَكِ
والعَزمُ فِي عَينَيكِ لا يَعرِفُ انهِزامْ
إن ضَاقَ دَربُكِ، فالدُّعَاءُ رَفِيقُنا
والصَّبرُ بَينَ جَوَانِحِ الأبِ لَا يَنامْ
سَيجِيءُ يَومٌ يَنجَلِي فِيهِ الأسَى
وتَعُودُ ضَحكتُكِ الجَمِيلةُ والسَّلامْ
وسَأظلُّ أرفَعُ رأسَ قَلبِي عَالِيًا
وأقُولُ: حَذامِي… أنتِ لي فَخرُ الأعوَامْ
***
أبوكِ سيبقى دائمًا فخورًا بكِ ❤️🇹🇳
بقلمي
عزالدّين الهمّامي

الم جعلني لا أعرف من أنا .... بقلم ... ... عمر عطاالله...

 

الم جعلني لا أعرف من أنا

ضعت مني فلا انا اعرفني
ولا الطريق يعرف خطوتي
الم عميق سكن صدري
واخذ مني ضحكتي وصوتي
كنت انا وكان لي حلم
واليوم ابحث عن بعضي
اسال المرايا من انا
فلا تجيب المرايا صورتي
امشي وكل الدروب ضباب
ولا نور يدل سكتي
تعبت من التظاهر اني بخير
وانا من الداخل انتهيت
يا وجع القلب مهلا
ما عاد في القلب ما يكفي
اريد ان اعود لنفسي
ولو لمرة لاعانق ذاتي
سارجع ولو بعد حين
فالروح لا تموت من غلطة
وان طال الليل يا قلبي
فبعده فجر يضيء قصتي
... عمر عطاالله...

رأيتك .....عبير عبد القادر عدس

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

رأيتك .....
رأيتك بعد زمان
من العذاب
تكبلنى بيدك ثم
. تمضى
والقلب شغلته بالوثاق
وتتركنى في سباق
الذكريات
دمع المقل مثل نهرا
يجرى
احس بمرارة عند
استرجاع
ذكراك
حبك باق مدى الدهر
فأنت الشمس التى
تشرق في كيانى
وفى ليل السمر
وانت مهما مر زمانى
باقى بالقلب باق
حتى الثوان مثل
الدهر تمضى
وذكراك
لا تتركني
أهيم بين لحظه
وأخرى وعطرك
يفوح فى انفاسي
أهيم في ايام كنت
انت مالكها وكنت
انا سكناك
حبيبا مهما الدهر
مضى فأنت بالقلب

بَــوَّابَــــةُ الأرق --------الهادي العثماني. تونس

 

بَــوَّابَــــةُ الأرق ------------------

قُـولُــوا: أعوذ بربّ النّـاس والفلـقِ
واسقوا القصائدَ خمرَ الشعرِ من قلقي
إنّـي المعذَّبُ
من تفاصيل العنـى
يهْمِـي القصيدُ، فأسقي الحبرَ للورقِ
وأنا المتيَّـمُ، والأقـلامُ صـادِيَــةٌ
والشوق عـذّبـنـي في دَجْـنَـةِ الغسَقِ
هـرب الـكَـرى،
بِـتُّ أراوِدُهُ
فامتدَّ ليلـي
إلـى بَــوَّابَــةِ الأرقِ
قولوا لها مُدّي ظفائرك،
حبلَ الوصالِ
لكي أنجو من الغرقِ
الهادي العثماني. تونس

السبت، 26 سبتمبر 2026

ما اخترناش أننا نتفارق ..! بقلم الشاعرة / ميرفت زكريا

 


ما اخترناش أننا نتفارق
وقفت بينا ظروف ومفارق
ياما خسرنا حاجات في دقايق
وعشنا بنندم على خسارتها
قالوا سابتنى وقالوا ظلمتنى
وقالوا إنها عمر ما حبتنى
رد القلب في لحظة غيبتها
وعز عليا يجيبوا سيرتها
شيء جوايا قالى ياريتها
تعرف انى ازاى حبيتها
نص الصورة ماهياش فيها
كانت ايدى حاضنة ايديها
كدب إن قلت للحظة نستها
ثانية بثانية بنادى عليها
**&***
أنا متجمد جوة زمانها
لسة مكانها هو مكانها
مش بالصورة ح تخرج منى
لقطة بلقطة باعيش ثوانيها
ماخترناش اننا نتفارق
وقفت بينا ظروف ومفارق
ياما خسرنا حاجات ف دقايق
وعشنا بنندم على خسارتها
#ميرفت زكريا

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

كتف الشهيد شهيدا .... بقلمالشاعرة .أ. / سلوى زافون

 قد تكون صورة ‏حصان‏

رأيت على كتف الشهيد شهيدا
يسامر في الخلود عمرا مديدا
وتحكي الدموع وصوت النحيب
موت الغريب وقرب البعيد
وتأتي البشارة فتعطي النضارة
لوجه الوداع فيبدو سعيدا
وتبكي البلاد بعين السهاد
وقلب الثرى يعلن التغريدا
وكل النجوم بليلي اجتماع
فحور الجنان تزف الشهيدا
بقلمي / سلوى زافون

أشتكيني .... الشاعرة .أ. راضية بن حسن زيتون

 


أشتكيني
أتشتكي الألم، والألم شاكيكِ
والدّمع قد جفّ من جود مقاليك
فلا وقت يصادقك
ولا حكم يبرّؤك
ولا صرخة من عمق،
تجيب مناديك
سكنتِ في بحرٍ خالٍ بلا مدّ
فأثمل البحر، وما كان يُرسيك
رُويدك خطّي، فلستُ ماسحةً
حرفًا أحبرته من نزف تجافيك
أداويني بوخز الحلم
فيشيخ الحلم في جسدي
وأرميني إلى القدر
فيعدو القدر من ثقلي..
أعود أحبو في وجع
لعلّ رُكبي تشفيني
فإن عطفت تحملني
وإن قامت تعلّيني
أنا المصنوعة من صبر
وظلّ الحِلم يغويني
أمدّ الطّرف حانيةً
إلى فجرٍ يكافيني
يشقشق بين أتْرِبَتي
فيُنبِت زهر تفانيني
أنا الصّحراء إن ضمأت
واحات نخل ترويني
عراجيني من تمر
بريق شمس تضوّيني
أعانق الصّفو من شوق
فيحضنني حتى يبكيني
راضية بن حسن زيتون

ولادة جديده بقلم.....السفير عبدالصاحب الأميري

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏

ولادة جديده
بقلم......
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
------------
ما أقبحَ هذا العصرَ...
عصرَ الحضارةْ!
وأيُّ حضارةٍ تلك
التي لا نرى في وجهِها
إلّا القتلَ...
والموتَ...
والسلبَ...
والخسارةْ؟
أينَ السلام؟
وأينَ الصدقُ الذي
كان يومًا
يطرقُ أبوابَ القلوب؟
فلا سلامٌ أطلَّ علينا،
ولا الصدقُ طرقَ بابي
ولا للحبِّ
في هذا الزمانِ
دارٌ...
ولا للحقِّ بين الناسِ
منبرٌ أو منارةْ.
قتلٌ... وانتقامْ،
والليلُ يلبسُ ثوبَ المآتمِ،
وأنا،
أقيمُ كلَّ ليلةٍ
مراسيمَ العزاءْ،
على ما يجري في بلادي...
أعزّي الترابَ
في الذين رحلوا،
وأعزّي الأمهاتِ
في فلذاتِ الأكباد،
وأعزّي القصيدةَ
حين يُكمَمُ صوتُها،
وأعزّي الوطنَ
حين يُغتالُ فيه
حتى معنى الحياةْ.
قد أهدأ...
لكنهم شلّوا حركاتي،
وأثقلوا أنفاسي،
وأربكوا نبضَ قلبي،
ورموني مريضًا
طيلةَ الفصلِ على فراشي...
أهذي في منامي،
وأهذي في يقظتي،
وأهذي بين حروفِ قصائدي:
قتلونا...
لم يقتلوا أجسادَنا وحدَها،
بل قتلوا فينا
لذّةَ الحياةْ،
وأطفؤوا في العيونِ
مصابيحَ الرجاء،
وزرعوا الشرَّ في كلِّ وادٍ،
وفي كلِّ زقاقْ،
حتى غدا الخوفُ جارَنا،
وصار الصمتُ رفيقَ الطريقْ.
ذبحوا الأماني
قبل أن تُولد،
وأجهضوا الأحلامَ
قبل أن ترى النور،
فما أمنيةٌ أينعتْ...
ولا ثمرةٌ أثمرتْ،
ولا غصنُ حلمٍ
استطاعَ
أن يلامسَ السماءْ.
وحرموا الجمهورَ
من قصائدي،
وحاصروا صوتي
خلفَ الأبوابْ،
فأنا سجينٌ...
سجينٌ بين جدرانٍ أربعة،
لا أملكُ غيرَ الحرفِ
سلاحًا،
ولا أملكُ غيرَ الشعرِ
بابًا إلى النجاةْ.
ولولا فاطمة...ولولا ابنتي،
لاشتدَّ بي العذابْ،
ولولا الوحيُ ما كتبتُ قصائدي،
ولولا تلك اليدُ الصغيرةُ
التي تحفظُ عني
ما يفيضُ به القلبُ
من وجعٍ...
لما بقيَ لي
في هذا العالمِ صوتٌ ولا صدى.
وها أنا الآن أسمعُ همسًا
في عتمةِ الليل...
كأنَّ الوحيَ،
نزلَ ضيفًا على قلبي.
فاطمة...يا ابنتي،
دوني قصيدتي،
فقد جاءَ موعدُها،
وحانَتْ الآن ساعتي.
ها هي العاصفةُ
تهبُّ من جهةِ الفجر،
ها هي رياحُ التحريرِ
تشقُّ جدارَ الصمتْ،
وفي الأفقِ صوتٌ يهدر:
اللهُ أكبر!
فاضَ النورُ
من بينِ الركام،
وانهارتْ متاريسُ الظلام،
وتهاوتْ عروشُ البغي،
وانكشفتْ
قصورُ شياطينِ الشرِّ
على حقيقتِها.
اقتُلعتْ جذورُهم
من أرضِنا،
وتناثرتْ عروشُهم
كأوراقٍ يابسة،
وحملتها الرياحُ
بعيدًا...
بعيدًا،
حتى استقرّتْ
في أعماقِ البحرْ.
وصعدتْ صرخاتُ المظلومين
من تحتِ الركام،
فاخترقتْ
سدودَ الظلم،
وكسرتْ أبوابَ السجون،
وفتحتْ للنورِ طريقًا
إلى كلِّ بيتْ.
فلا سدٌّ بقيَ لهم،
ولا حصنٌ، ولا ملجأْ...
وانحنى الليلُ
أمامَ شمسِ الصباحْ.
يا فاطمة...اكتبي:
اليومَ ليس كالأمسْ.
اكتبي على جدرانِ المدنِ
التي أتعبها الانتظار:
أعلنوا اليومَ عيدًا،
فقد تنفّسَ الوطنْ.
أعلنوا اليومَ عيدًا،
فإنَّ الليلَ مهما طال
لا بدَّ أن يرحل،
وإنَّ الظلمَ مهما تجبّر
لا بدَّ أن يزول.
واكتبي آخرَ سطرٍ
بمدادِ النور:
الظلمُ لن يدوم...
والفجرُ آتٍ،
ولو طالَ الطريقْ.
ولادة جديدة
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري

نجلاء العينين >>> الشاعر/ إبراهيم شبل

 

نجلاء العينين
ألفُ قتيلٍ من أجل عينيها العمياء
تلبسُ على عينيها نظارةً سوداء
فلا تدري على مَن تنظرُ الحمقاء
وكلُّ قلبٍ يأتي مجبورًا للقاء
يدعو للفوز بنظرةِ العينين النعساء
تتباهى بأنَّها تملكُ محاسنَ النساء
وهي كفيلٍ يجلسُ القرفصاء
فإذا خلعتْ نظارتها السوداء
غابَ الجمالُ عن ملاكٍ بكلِّ غباء
والمحبُّ يحبُّ جمالًا رآهُ في الخفاء
فطلبَ العشقَ بمخالبِ العنقاء
والعيونُ السوداءُ ظهرتْ عوراء
فغادرَ كلُّ محبٍّ وعادَ من حيثُ جاء
محدِّثًا نفسَه: الحبُّ لا يعرفُ انتقاء
ثم عاد إليها المحبُّ يغزلُها بصفاء
وقال: يا أجملَ عينٍ خلقَها ربُّ العلياء
هل تسمحين لي بعشقِ السعداء؟
فقالت: اقتربْ، هيّا، فلا داعيَ للعناء
قلتُ: وكيف رأتني عيناكِ؟ قالت: حسناء
فقلتُ: فزتُ بقلبي وعيونِ نجلاء
فقلبي رقصَ وغنّى ولبّى النداء
وقال: هيا يا نجلاء، فالحبُّ دواء
يجمعُ كلَّ العشاقِ شهودًا للهناء
قد أذهلني جمالُ عينيها الزرقاء
فصارت نجلاءُ في عيني أجملَ النساء
الشاعر/ إبراهيم شبل

يا حواء ...! الشاعر أحمد انيسي المغرب

  يا حواء إني حرمت تفاحة إغوائي لاتسكبي نيران شيطاني في أعماقي لاتضني أن الحب بلا رغيف هو ترياقي قبل الرحيل جمعت كل حقائبي وعلقت على جنات خ...