الأحد، 13 سبتمبر 2026

عبرات ...... بقلمي/ سامية محمد غانم

 قد يكون فنًا

عبرات
هل هي عبرات حزن أو عبرات فرح؟
أم عبرات فكر وعلى العقل طرح
ربما عبرات سؤال كيف الحبيب جرح
عبرات تقول كلاما كثيرا الأذن قد سَمِعَته
ام هي ندم على هذا الكلام حين صَدٌقَته
ربما تكون عبرات ذكرى عندما رأيتك في أول لقاء
حينها قلبي الصغير لم يتحمل وطار في السماء
وصار مثل طفل صغير وانهار وأجهش بالبكاء
يداهمني السؤال ماهي هذه العبرات؟
هل هي عبرات عندما تذكرت مابوحت به لي
وشعرت بسعادة عندما قلت بعيوني أفديكي
عبرات كلها ندم وألم مع كثير من الصرخات
ربما تكون عبرات تبوح وتشتكي لرب الورى
أو عبرات تتذكر فراق الأحبه وهي تحت الثرى
ام عبرات قلب غريق في بحر الأشواق
عبرات من ورائها عبرات كالأمواج
عبرة من ورائها عبرة ساخنة تلهب الوجنات
أغلقت العيون عن الرؤيا وصرت أتخبط
لا أرى أمامي شيئا هل فقدت بصري؟
أم هي لحظات عابرة تعبر وتمر أمامنا
ماكل هذه العبرات هل كانت سجينة؟
ثم تم الإفراج عنها لتكون حرة طليقة
لقد ارهقتني ولم أعد احتمل زفراتها
بقلمي/
سامية محمد غانم

* رُوح الجَامِعْ ** === بِقَلَم: م. حَمْدِي تَوْفِيق

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏၁ روح الجامع يكتبها حمدي توفيق‏'‏

مستوحاة من الوصايا التراثية
** رُوح الجَامِعْ **
==============
مِنْ ضِمْنِ حَكَاوِي أَبُويَا ..
كَانْ قَالِّي مَرَّة زَمَانْ:
"لَوْ تُهْتْ.. رُوحْ لِلْجَامِعْ" ..
.....
أَرْبَعْ كَلِمَاتْ مَبْرُوكَة ..
وَأَنَا لِيهُمْ .. عَلَى طُولْ .. سَامِعْ!
.......
وَأَنَا كُنْتْ لِسَّهْ .. فِي صُغْرِي
أَتْنطَّطْ، وَأَلْعَبْ، وَأَجْرِي ..
وَلَمَّا أَتْعَبْ .. أَرُوحْ الجَامِعْ،
عَشَانْ أَبِلِّ الرِّيقْ ..
وَتِمْلَى مَعَايَا رَفِيقْ ..
نِقْعُدْ نِتْوَدْوِدْ حَبَّة ..
وِنْشُوفْ النَّاسْ بِتْصَلِّي ..
نِتْوَضَّا بِسُرْعَة وِنْصَلِّي ..
مَعَاهُمْ.. بِأَجْمَلْ دَافِعْ!
.....
وَكِبِرْتْ .. وِشَافْنِي أَبُويَا
بَطَّلْتْ أَرُوحْ .. الجَامِعْ!
وَتُوهْتْ .. أَيَّامِي خَدِتْنِي ..
وِشَاغِلْنِي كُلِّ الوَاقِعْ ..
.....
نَدَهْلِي بِصُوتُه الوَاهِنْ .. وِقَالِّي:
"لِيه يَا ابْنِي؟ وِإِيه المَانِعْ؟
وِلِيه بَطَّلْتْ تُرُوحْ الجَامِعْ؟"
....
فِي قَرَارَةِ نَفْسِي .. ضِحِكْتْ وِقُلْتْ:
"يَا وَالِدِي كِبِرْتْ .. خَلَاصْ ..
وِمْبَقِيتْشِ خَايِفْ يُومْ أَتُوهْ!"
.....
طَبْطَبْ عَلَى كَتْفِي .. بِحُزْنٍ شَدِيدْ ..
وِدُمُوعْ عَيْنِيهْ .. كَلِمَاتْ تَهْدِيدْ!
وَكَأَنِّي بَشُوفُه بِشَكْلٍ جَدِيدْ ..
.....
وَقَالْ بِنَبْرَة .. كُلَّهَا دَمْعْ:
"يَا ابْنِي .. دَهْ وَأَنْتَ كَبِيرْ بِالذَّاتْ ..
لَوْ تُهْتْ فِي وَسَطِ الحَكَايَاتْ .. ومهما
قابلت من أزمات
في الوقت دا بالذات
مَتْضَيَّعِيشْ بَاقِي الأَوْقَاتْ ..
(وَ رُوحْ لِلْجَامِعْ!)"
=======
بِقَلَم: م. حَمْدِي تَوْفِيق

💥💥 هاخد حقي 💥💥✍️ Zainab Selim

 


الحياة لا تحترم الضعفاء والمتخاذلين ، لهذا يجب التصدى والصمود أمام متقلباتها وضغوطها وتحويل المحنة لمنحة والألم لأمل بالإيمان بالله والعزيمة تتحقق الأماني وتتحول أحلامنا لواقع أروع وأحلى
. ❤️🧡💛💚💙💜
كل الشكر والتقدير لفريق الفن ومؤسسه ورئيس مجلس إدارته المطرب محمد عبدالله على إنتاج قصيدتي [ هاخد حقي ]
دمتم بكل تألق وإبداع وعطاء ودام تعاوننا المثمر بإذن الله
💥💥 هاخد حقي 💥💥
◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇
أنا هاخد حقي ...... من الدنيا
قبل ما أسيبها وامشي وأفارق
ماهو مش معقول إني باجيها
علشان اتعب فيها واتضايق
تقابلني يوماتي ..... بصدمات
أخرج من أزمة . لأزمات ...!!!
وبصبر روحي على حاجات
دوغري بتتحول لحقايق ...!!!
أنا هاخد حقي .... من الأيام
وبفعل كمان مش بس كلام
راح أجمد قلبي يبقى حديد
مش طالبة تراجع ، واستسلام
ولاهركن راسي على يدي ...!!
وامنع دمعتي ... تلمس خدي
والثانية اللي فــ عمري تعدي
راح احقق فيها ... كتير أحلام
وهعلم روحي ساعات تقسى
وتحدد امتى .... وفين تنسى
ولمين تتحمل .... وتعدي ..!!!
ولمين ع الغلطة .... ولا تسهى
مع مين تتكلم ....... وتوضح
وتناهد مع مين ...... أو تشرح
واللي أيامه .......كانت سودا
راح أقوله سلام ..إبعد وانسى
.......... 
✍️ Zainab Selim
عرض أقل

السبت، 12 سبتمبر 2026

مرار الوجد... بقلم .... محمد عطاالله عطا ٠ مصر

 

مرار الوجد
يزيد دمعي وآهاتي تحرقني
كرب شديد يرفض يفارقني
بلا سمير يواسيني في همي
ولا أنيس بوحدتي يشاركني
أخاف يسمع الجيران آهاتي
بليل طويل ونفس تجادلني
فنجان قهوة من مرار الصبر
يشارك وحدتي وهو يرمقني
والحب غاب مع خل وأذكره
فكري راح مع ذكراه يربكني
ليلي طويل ولا أدري نهايته
بغياب مكتوب منه يسعدني
الشوق زاد مع سهدي أغالبه
هذي دموعي تجري تسبقني
بحلم قلب عاشق مل الفراق
قلبي يحدثني بود يجاوبني
ولسوف يأتيني بباكر الصبح
ليقبل الرأس بحب يطوقني
بقلم ....
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

(رجال صدقوا) بقلمي إسحاق قشاقش

 

(رجال صدقوا)
رجال صدقوا ومنهم قد وصلْ
أقوالهم أفعال وشموخٌهم لم يزلْ
لم ينحنوا للعاصفات ولم يهابوا النزال
ومن الموت دون خوف ولا وَجَلْ
يمضون بثباتٍ مهما اشتد بهم القتالْ
كصخرةٌ صمّاء في وجه الاحتلالْ
ويصونوا الأرض مهما تعاظم المُحالْ
هكذا كانوا رجالنا في الجبل
وإن وعدوا هُم أهل الصدق والأفعالْ
لهم في ساحات الكرامة ألفُ مثالْ
ولهم من المجدِ رايةٌ فوق التلالْ
وستبكي عليهم العيون والمُقلْ
وسيبقى ذكرهم على مرّْ الزمان يقالْ
وعزمهم ثابت كالطود في الأزلْ
ومن أجل الحق قد سارعوا للنضالْ
رجال الله أنعموا علينا بالوفاء والعملْ
بقلمي إسحاق قشاقش

//العهد الخالد// عبد القادر مدنية

 قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏شخص أو أكثر‏

//العهد الخالد//
قَالَتْ: «لِأَنِّي قَدْ وَعَدْتُكَ
أَنْ أَكُونَ لِآخِرِ العُمْرِ مَعَكْ
سَأَضُمُّ طَيْفَكَ فِي ضِلَاعِي،
كُلَّمَا الشَّوْقُ ادَّعَى أَنْ يَمْنَعَكْ»
تِلْكَ الَّتِي شَرِبَتْ جُنُونِي كُلَّهُ
وَرَأَتْ بِزَخَّاتِ العُيُونِ مَدَامِعَكْ
«أَنَا يَا حَبِيبِي.. قَدْ قَبِلْتُ بِكُلِّ شَيْءْ
بِغَيْرَتِكَ الَّتِي تَجْتَاحُنِي
كَالمَوْجِ فِي الوَقْتِ المُضِيءْ
بِالخَوْفِ.. بِالثَّوَرَاتِ.. بِالظَّنِّ الجَرِيءْ
زِدْ فِي جُنُونِكَ.. لَسْتُ أَخْشَى خَوْفَكَا
أَنَا مَا حَبَبْتُكَ كَيْ أَكُونَ مَلَاكًا حَالِمًا..
بَلْ جِئْتُ كَي أَحْيَا مَعَكْ!»
«اتْرُكْ غُبَارَ الشَّكِّ يَرْحَلُ جَانِبًا
مَا دُمْتَ نَبْضِي..
مَا الَّذِي يُرْضِيكَ كَي أَتَحَمَّلَكْ؟
أَنَا يَا حَبِيبِي قَدْ نَذَرْتُ لَكَ الهَوَى
وَعَقَدْتُ عَهْدًا خَالِدًا..
أَنْ أَنْتَهِي فِي دَاخِلِكْ»
«فَاعْصِفْ كَمَا شِئْتَ،
وتَائِهًا عُدْ لِي..
تَجِدْنِي دَائِمًا أُمْسِكُ بِيَدِكْ!»
«تَحَمُّلِي لَكَ..
لَيْسَ ضَعْفًا يَا حَبِيبِي أَوْ هَوَانْ
بَلْ إنَّهُ القَسَمُ العَظِيمُ لِقَلْبِنَا
أَنْ لَا يَفُكَّ حِبَالَنَا.. أَيُّ زَمَانْ!»
عبد القادر مدنية

الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

( مفال ) (وجوده زي عدمه...) بقلم . د. الأديبة .. عبير الصلاحي

قد تكون صورة ‏نص‏

 

(وجوده زي عدمه...) ..مغالطة فظيعة نقع فيها حينما نحكم على شخص هذا الحكم المستحيل صدقه
لان الله تعالى قد حسم الامر حبنما اكد لنا انه ما خلقنا عبثا وحينما اكد لنا نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم ان " كل ميسر لما خلق له"..وان " كلنا راع ومسئول "..ومن هذا المنطلق لا يمكن ابدا ان يتساوى الوجود بالعدم .وان اردنا اطلاق الحكم السليم فلنقل ..عدم وجوده افضل ..هذا لان من لا يتحمل تبعات ومسئوليات هو منوط بها ومكلف بادائها انما يلقيها على كتف غيره فيحمله فوق طاقته..وليت الامر يقف عند هذا الحد من الضيم بل انه يتجاوزه الى ما هو ابعد بكثير .إذ أن هذا الذي قد تملص من واجباته وحملها لغيره انما فسدت قناعته فهو متيقن وهما من عدم تقصيره بل ويعتبر من وجهة نظره قيام الاخر بما وجب عليه هو القيام به أصل وواجب فنراه لا يحمد له كرم اخلاقه ولا يثني على حسن تصرفه بل قد يتعدى الامر ذلك حد ارهاقه نفسيا باتهامه بعدم تحمل المسئولية والتقصير اذا ما نوه اليه انه مقصر وانه وجب عليه كذا وكذا...
ومن هنا يصبح وجوده في حد ذاته عبئا على من حوله ومسببا رئيسا في انهاك قواه وتعكير مزاجه بل وتدمير نفسيته في اخر الامر
من هنا وجب علينا تصحيح الحكم الجائر بأن فلان وجوده زي عدمه ..وليكن حكمنا الصائب عقلا ومنطقا..أن عدم وجوده أفضل بكثيييير ..واذا ما استحال علينا اجتناب وجوده لاعتبارات كثيرة .فحسبنا أن نهدئ روع انفسنا باحتساب هذا الابتلاء في ميزان حسناتنا متى صبرنا واحتسبنا ..
أنار الله بصيرتنا واياكم ما ابتلى به غيرنا من فساد القناعة واللامبالاة وضيق الافق
عبير الصلاحي

( الوُرودُ لَم تَعُد تَنفَعُ ) بقلمي المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقية ..... سورية

 قد تكون صورة ‏‏زهرة‏ و‏محيط‏‏

( الوُرودُ لَم تَعُد تَنفَعُ )
تَمتَمَ قائِلاً والغادَةُ تَسمَعُ
يا حُلوَتي أهلُكِ لِمَهرِكِ في كُلٌِ حينٍ تَرفَعُ
ولَم أزَل حائِراً ... فَلَيسَ لي من ثَروَةِِ فَأدفَعُ
فَلَم أرِث من والِدي ذَهَباً يَلمَعُ
لكِنٌَهُ أحسَنَ لي نَشأتي
وكَذا أمٌِيَ ... مُذ كُنتُ في مَهدِيَ أرضَعُ
فأكسَباني خِبرَةً شَهادَةََ لي تَرفَعُ
وأفنَيا عُمريهِما ... وأنفَقا الأموال ... فَهَل ذلِكَ يَشفَعُ ؟
لكِنٌَما أهلَكِ ما هَمٌَهُم بالفارِسِ خُلقُهُ
ولا ثَقافَتُهُ ... أو عِلمُهُ ... أو رَأيُهُ بَينَ الأنامِ يُسمَعُ
ما هَمٌَهُم سَفاسِفُُ ... في المِعصَمِ حِليَةُُ
في وَجهِكِ بُرقُعُ مُطَرٌَزُُ ... ما يَنفَعُ ؟
ذَهَبُُ يَسحُرُ رَنينُهُ ... حَرائِرُُ ... يا وَيحَها البَراقِعُ
وأطرَقَ لَحظَةً ... والدَمعُ في هَطلِهِ من مُقلَتَيهِ يُسرِعُ
يَسألُ الغادَةَ ... هَل حُبٌَنا يُشتَرى بالنُقود ؟
أم أنٌَهُ مُستَباحُُ لِلٌَذي يَدفَعُ ؟
قالَت لَه ... تَعلمُ أنٌَكَ فارِسي ... والفارِسُ لِلقَسوَةِ لا يَخضَعُ
لا يَكتَرِث ... لِلنائِبات ... أمامَها لا يَركَعُ
قَلبي لَكَ صَهوَةََ ... جَسَدي كالقارِبِ شِراعُهً لِأجلِكَ مُشَرٌَعُ
فَإرتَقيه ... يا فارِسي ... ورِياحُ حُبٌِنا لِلقارِبِ تَدفَعُ
أو نَرتَقي أوٌَلَ طائِرٍ ... يَعلو بِنا ويَرفَعُ
لِنَبتَعِد عن عالَمٍ ... يُحَكٌِمُ شَرائِعاً ... ما بِها شَرائِعُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

القصب عيدانه مالت ... بقلم .. صبري رسلان

 لا يتوفر وصف للصورة.

القصب عيدانه مالت

(847)
...........................
صادق صادق يا كداب
جربناك يا حاج عجه
لا ترباس شغال وصدا
ولا تنفع حلق باب
أصل وصل الكره عاده
والجعان يكفينا شره
كل يوم صلاة وعباده
في ثوب نفاقه غل ساده
والمحوج شكله علقم
حقد كابس ع المراوح
داقوا من زرعه اللئام
ما القصب عيدانه مالت
والبيت اللي زمامه فاليت
ماتلقيش جواه رجال
اللجام في أيدين ما توعى
ودي تقول لشيطانها إوعى
وتبتليه تحرش كمان
حسباني من دول هطبل
ولا هرقص ع السلالم
فاضحه نفسك من زمان
كل واحد جايله يومه
وخسارة فيكم السلام
وإنتي يا شيبوب بعوده
طالعه نازله بالكلام
وإنتي يا فاقعه وصفرا
إتبسطي ولا لسه
إكتبي التاريخ كمان
واللي على رأسه بطحه
أخيراً أبو عله بان
إمبارح وشطبنا إسمه
من النهارده ملوش مكان
بقلم .. صبري رسلان

أبجدي المشاعر ------------ الشاعر محمد محمود البراهمي شاعر مصري

 قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏لحية‏‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

ووقعت في حب

أبجدي المشاعر
------------
ووقعت في حب
أبجدي المشاعر
والحب ليس بنبي
برسالة لسبب ما
ليخبرك بمواقيت الحب
في علانية رسالة
ما عاد يقلقني صوت الريح
ولا أخاف بلل المطر
وعنواني الأخير مرج البحرين
في لقاء الملح مع الرمان
أشعث قلبي مضلل في فراغ
الشمس
ممرغ بسفينة المساكين
في نصيحة الخضر
وأنت مازال قلبك ينتظر
من يأتي لبناء الجدار
في جيبك باقي دينار الحظ
كان لي
من عثرة اليم في أعلى زاوية
وكان يتسكع في دمي
ويشرب من فناجين قهوة موسى
والكلام في لا مآرب
يشغل نافذة الإنتظار
في أعلى فجوة سقف
وأنا لا يشغلني الحساب
بين الخصوم على ثمن تفاحة
يا عجبا في مسيرة شيخ
وسفر في أقصى الحاجة
يخرج من جلباب لا خوف
ولا رغبة في عتمة الأصوات
التي تنسل فيما بيني وبينك ولا تفهميني
حين قلت أن العاقبة للمتقين
ولا حاجة لنبي
في انتشار موال يسمعه
نجم الغائب
مابين الظل والظل
ويعود إليك بنبأ سبأ
وأنت لست بإمرأة العزيز
أنا غريب في ترتيب نفسي
فلا أنا أكون أنا مرات عديدة
فلا أصدقني حتى أقف أمام
المرآه
أو تخبرني أمي بذلك
ولكن أنا لا أنوي النشوز
عن وجه صورتك
حين أعلم أن الشمس مازالت
تأتي من وجه الشروق
طالما أجد عينيك لا تجحدني
في تعريف ثرثرة حبر قلم
أعود بلا اعوجاج تضاريس
عن خارطة أصابعك
هلا التقينا في الميعاد
لأجدك بداخلي قبل أن يفر
السكون في شقوق سحابة
وأجدني في عزف منفرد مع نساء آخريات من تسريب مرآيا
لا لغياب أسرف في التعذيب وتخطيت يا أنت
حفيظة أصابعي
في غياب شمعة
و إبريق ماء
ولا تجهر بأسمي وأنت
في قفص عصفور
يندب عن غياب زقزقة
مصباحه بلسان فمي
وأكتبك وأنا في شغف
شعيرة عشق يضمرني
في خلوات كحل
ارتل فيها إن بعد العسر
يسرا
وأكذب نفسي كأي سحابة
تحمل ماء كذبا في مضغة وهم تخاطبني بقوة الريح
لجبهة تحذير قد تشي بي
للجرح في غفلة رنين
وتقول أنك أحببتني
وأنا لا أعي بذمتك
دعني لسماع ناقوس عقلي
في أديم التجاوب
لعله يجاوزني من محنة
غرق الملح في قاع صوت قلبي المقهور بين عيني وعيني
في يتم حالة
دعني لآخر المسار
ربما تفسرني حالتي ببعض
تأويل أستطيع فك رموزه
لست متيقنا أنا السنابل
مازالت تحمل حبات القمح
على شكل رغيف خبز
حتى أبرر بقاء صوتك في أغنياتي
مبهمة في غرفة عقوق قلب
الشاعر محمد محمود البراهمي
شاعر مصري

عبرات ...... بقلمي/ سامية محمد غانم

  عبرات هل هي عبرات حزن أو عبرات فرح؟ أم عبرات فكر وعلى العقل طرح ربما عبرات سؤال كيف الحبيب جرح عبرات تقول كلاما كثيرا الأذن قد سَمِعَته ام...