الجمعة، 24 أبريل 2026

رباعيات.... د.سمية عودة

 لا يتوفر وصف للصورة.

سجين الحب من يومك ياقلب ضعيف
تخاف تعلن في يوم شوقك يقولوا خفيف
ما تبقى شجاع وحطم قبضة السجان
وعدي البحر ما تخافشي ما دمت شريف
رباعيات....
د.سمية عودة

البوح الأصم ... بقلم / سامية محمد غانم

 قد يكون فنًا

البوح الأصم

ألم ينصت جيدا لما همست به له
في أذنيه وهو مسترخي على الوسادة
قلت له عشقتك بكل جوارحي وكان جوابه
نظرة غريبة من عينيه دون أي إفاده
همست له بصوت مسموع وهو مكانه
وشرد ذهنه بعيدا واطلق العنان لجواده
وصار بعيدا وأمسك جيدا بلجامه
وأنا بجواره انتظر خشية إفقاده
ياحبيبا وانت بجواري ولم يلتفت وجهه
حتى يفيق واقوم أنا وقلبي بإرشاده
وعندما استفاق وعاد من شروده
همهم بكلمات غير مفهومة ودعا لي بالسعادة
مع حبيب آخر وقلب آخر غيره
أحيا معه حياة سعيدة وزيادة
قهر قلبي في صدري وأتعبني قراره
فأصبحت تعيسة بلا هوية وإرادة
مات القلب وفي اللحد واريته
وغاب عني الوعي ولنفسي جلادة
تائة في الطرقات مع زمانه
ولم أحيا معه لحظة سعيده بهواده
وكم همس في أذني كثيرا بأوهامه
وبادلته الحب والوفاء وكنت جوادة
آن الأوان بإطفاء لوعة الحب وإخماده
وأنثر رماده في الهواء مع أنفاسه
وهكذا قد قمت أنا بيدي الإبادة
بقلم /
سامية محمد غانم

إخـفـاءُ جـروحي .. قلم د. عدنان الغريباوي العراق

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏إخفاءُ جرو حي جروحي د. عدنان الغريباوي وي m hy‏'‏

إخـفـاءُ جـروحي
تَصَبُّري فـي اشتِــدادِ الأَمْـــرِ عـنواني
وَالتَّجَلُّدُ شَوْكَتي، وَالعَـئزْمُ سُلــطانــي
أُكفكِفُ الوَجْدَ كَيّــاً فـي جَـــوانِحِـــــهِ
وَأَحْبِسُ الدَّمْــعَ مَذْخــــورًا بِأَجْـــفاني
أُشَيِّدُ المَجْــــدَ صَرْحًــــا لا يُدانِي ذُرًى
وَأَكْتُمُ الغَـمْرَ فِي صَدْرِي وَطُـوفـانِــــي
أُصَابِــرُ الجُـــرْحَ حَـتَّى يَسْتَطِـــيلَ بِــهِ
وَهْــمٌ بِأَنِّيَ قَدْ بَرِئْــــتُ مِـنَ الأَحْـــزَانِ
أُجَـــاهِـــدُ الشَّيْبَ بِالدِّهْـــنِ مُخْتَـضِبًـا
وَأَسْتُرُ الدَّهْـرَ فِــــي وَجْـهِي بِكِـتْمَـانِي
وَأَلْــبَسُ البَــزَّ أَغْــلَى مَـا يُـبَــاهَى بِـــهِ
وَتَحْـتَهُ مِنْ ظِـلالِ المَــوْتِ أَكْفَـــــانِـي
أُلاقِي الكَرْبَ بِالوَجْـهِ الطَّلْـقِ مُبْـتَـسِمًا
كَمَا اهْتَزَّ بِالبِشْرِ مَنْ أَفْضَى إِلَى نِسْيَانِ
أُصِيبُ أَعْــــدَائِي بِسَهْــــمِ تَجَـاهُـــلِـي
لِأُحــرِزَ النَّصْـرَ عَــــاجِــلًا وَهْــوَ آنِـــي
وَأَمْـــشِي بَيْـــنَ أَعـــدَائِي مُـتَـجَـــلِّـدًا
كَـأَنَّ بَـأْسِـــــــيَ لَـمْ يُدْرِكْـــهُ إِذْعَــانِي
أَسْـقِــــي بِـأَمْـــطَارِ شُــــبَـاطٍ زَهْـرَتِي
فَـتَفُــوحُ عِطْـرًا كَأَنَّـهَا فِـــي نَيْــسَــانِ
أَرُودُ جَدْبَ المَدَى حَــــرْثًـا وَفَـسِيلَـــةً
كَــأنَّـنِي قَــاطِــفٌ ثَمَـــرًا بِـغَــيْـرِ أَوَانِ
وَمَا نَالَ رَيْـــبُ الدَّهْــرِ مِنِّـي مَـوْضِعًـا
إِلَّا جَــزَيْـتُــهُ تَــنْــكِـــيـلًا بِـإمــعـــــان
وَاسْتَبْشَرَ العِـدْيَــانُ نَــبْـــحَ كِلَابِــهَــــا
فَسَوَّلَتْ لَهُمُ النَّفْسُ بِوَسْوَاسِ شَيْطَانِ
نَسُوا بِأَنَّ عَرِيقَ الأَصْـــلِ ذُو شَـــمَـــمٍ
فَـــاللَّيْـثُ لَيْــثٌ وَإِنْ عَاثَتْ بِهِ الجِـانُ
أُوَارِيَ الدَّمْـعَ عَـــنْ عَــيْـنٍ تُـرَاقِــبُنِــي
فَـالصَّـبْرُ سِتْـرٌ وَفِـي الإعلان خِـــذْلَانُ
يَا هَـــمُّ أَدْبِـــــرْ فَـإِنَّ النَّفْـسَ صَامِـدَةٌ
فَلَــــيْسَ الصَّـخْرُ يَنْصَـــــدِعُ بِبُــهْتَانِ
سَـأَحْمِـلُ الجُـــرْحَ فَـخْرًا لِلْمُكَابِـرِ فِـي
نَـفْــسٍ تَجِــــلُّ وَفِــي الإِكْــبَارِ إِيمَــانِ
قلمي
د. عدنان الغريباوي
العراق

يا ليتني للصبا أعود ..! بقلم الشاعر .. حامد الشاعر

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏

يا ليتني
للصبا أعود
كالطفل تغتالني النهودُ ـــــــــ من حولنا الشهد والشهودُ
أحببت ما أَسقطتْ سلامي ـــــــــ عيناكِ ما خابتِ الجهودُ
محبتي صغتها مسيحا ـــــــــ قد خانني الروم واليهودُ
أسعى إلى صدرها وعني ـــــــــ دنياكِ لا تمنع المهودُ
ما زلت طفلا ولا توفى ـــــــــ إلا من العاشق الوعودُ
أرضعني النهد من رحيق ـــــــــ ما مَنعتْ فيضه سدودُ
******"
هاتي كؤوس الهوى سلافا ـــــــــ ما طالها لوعتي خمودُ
لم تنعدم في الغوى يد ما ــــــــــ ضمت حدود الهوى حدودُ
القد قد لان تحتويني ـــــــــ في الشدو والرقصة القُدودُ
لم أقْلِ في لثمها شفاهً ـــــــــ محمرة تزهر الخدودُ
في الحلمات التي أراها ـــــــــ كجذوة تبرز النهودُ
بالكلمات القلوب ولهى ـــــــــ من نفسها صانها الجنودُ
*******
غاليتي أنتهي إليها ـــــــــ طفلا وكم تشتهى الولودُ
ما زلت أقضي صباي صَبًّا ـــــــــ للطفل في داخلي الخلودُ
الأرض من أجله تغني ـــــــــ طافت ومن حوله الوفودُ
راكعة في الحياة تأتي ـــــــــ دنياك ما ضرها السجودُ
بشراك ميلاده مُعَنى ـــــــــ بيض مواعيده وسودُ
بشراك ميعاده مفدى ـــــــــ طاب على صدرها الرقودُ
********
ملهمتي أنت يا حياتي ـــــــــ ما غرها النقد والنقودُ
مخضرة جنتي أراها ـــــــــ في صدرها تنبت الورودُ
في الحب لا ردة أناغي ـــــــــ تأتي كما يشتهى الردودُ
تغتالني غادة لعوب ـــــــــ وصبوتي كلها سعودُ
تغتالني ربة طروب ـــــــــ أطربها الوجد والوجودُ
تغتالني حرة تسمي ـــــــــ صيدا رويدا يُرى الصيودُ
********
الحب يصطادني يعادي ـــــــــ قلبي عدو الهوى لدودُ
حرّى وفي لهفتي لظى ما ـــــــــ أعقبها الصد والصدودُ
يقضي الهوى بالجوى وقلبي ـــــــــ يمضي به للعلا الصمودُ
صبابة زدت في هواها ـــــــــ يا ليتني للصبا أعودُ
ينتابني الشوق والتصابي ـــــــــ والقلب ما هزه القعودُ
ما زلت أهوى النهود فيها ـــــــــ ناي يغني لنا وعودُ
********
تلقى العيون النهود عنها ـــــــــ عيناك لا تمنع القيودُ
أبكي على جيبها وتدوي ـــــــــ في الفاه من ضمها الرعودُ
بي فتنة القلب في فتون ـــــــــ تفتنني المرأة الودودُ
قد رمت أثدائها صبيا ـــــــــ قد قادني نحوها الصعودُ
طفلا تراني الدنى وشيخا ـــــــــ نمل فمن بعدها ودودُ
شيخا بأعتابها تراني ـــــــــ دنياك عني فلا تذودُ
********
قد ضاع في غفلة شبابي ـــــــــ مني ومن ضاع لا يسودُ
علي كم يعتدي الحقود ـــــــــ يبغي زوال الهوى الحسودُ
للحب إكرامه وجودا ـــــــــ وبالذي قد غلا يجودُ
كالسحر قد جاءني لقلبي ـــــــــ فلم أجد غيره يقودُ
ومنعما أقتفي ونعمى ـــــــــ فيه ولا يقبل الجحودُ
إني سليل الكرام يبقى ـــــــــ عمدا هو الحب والعمودُ
للقلب إرث الهوى سيبقى ـــــــــ ما دان حبا به الجدودُ
********
العرائش في 24أبريل
قصيدة عمودية موزونة على مخلع البسيط
كلمات الشاعر حامد الشاعر

ورد من رحم صبار..... عبدالفتاح غريب

 قد تكون صورة ‏‏زهرة‏ و‏تحتوي على النص '‏ورد من رحم صبار عبد عبدالفتاح غريب ㅎ‏'‏‏

ورد من رحم صبار

يا من زرعت لك بخافقي بستان ورد ورويت بالنبض له الأزهار. انت الذي أرديت ورد المحبه بيننا وبدلت مكانها اشواك من الصبار
شئت منك طيب الهوى وشئت انت للقلب النوى وشاءت لنا الأقدار
أحيا هواك أسيرا خلف التمني بفيض أمواج نبضات جفت لها ألأنهار
أناجيك وقلبي بمحراب الهوى من بين نبض حنايا بكت لحالها الأوتار
أتراك سر دفين بين جنبات الوتين عزت أمام اهانه بالضنى الأسرار
أم ليل ابي غسقه باليأس على شروق شمس صبح يحلم بومبض من نهار
فدعني واترك هوايا يسبح بين فلوات سمائك هائمٱ وإن عزت له ألأقمار
ودع الحنين يأوية الأنين كأوراق ارداها الخريف محياها أمل بأغصان ما لها أشجار
عبدالفتاح غريب

*سأُزهرْ....بقلم: سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

 قد تكون صورة ‏تين شوكي‏

*سأُزهرْ....

رُغماً عن اليبس والموتِ أُزهرْ...
رغما عن الأنفِ سَوفَ أُزهِـرْ..!!
وأصنعُ بعون الله العلي ...
فصل ربيع ببيـتِ الخرابْ...
وبالطلعِ ما بينَ جدب وموت
أولد من جديد...وأُزهر من جديد
من طيب الثرى وعبق التراب...
سأبني وِلاداتِ زهر عنيد
يتفتح من رحم العـذاب
سأُزهرُ يا "قُرمُزِية" يا قـاتلهْ...!!!
وأصنعُ من عمق المشيب شبابْ!
سأنهضُ من شتات البقايا
من سلالات عَرشي الخواء
ومن بيت الفناء يعبق زهري...
ومن عمق جرحاتي...
ومن بَيـاضِ الشيب عندي..
سيُولـدُ عُمـرٌ لزهر الشّـباب
رُغمـاً عن الأنفِ يا غـادرهْ..
ورُغمَ البياض وحُمرة الدمـاءْ...
ستشرقُ شمسٌ ويَنجلي ذاك الضـبابْ!
سيأتي لشَهدي نَحـلُ المَروج...
ويأتي الفراش نحو رياحينِي..
و في دمني و عندَ الهِضابْ
سيكبر ثمري ويَنضُجُ تيني..
وتَولينَ أنتِ يا "قرمزية"
خسيسة وراءَ حُشودِ الذُّبابْ...!
سأرجعُ غَضّاً جنب الدروب..
أضُمُّ المارين وعَودَ القطيعِ...
البسطاء... وأهل القرى...!!!
الراجعين للديار وأهلَ الإيابْ
عند الهجير ووقت الصقيع...
وأحنو على القلـبِ سُكـنى لَهُمْ...
ودفئا لهم...! وظلالا لهم...!
وثمرا بكرا حلو المذاق لهم...!
وأسكُبُ سِحري بعُمقِ المَدى واليَبـابْ
أعانقُ غَيماً بصَدري الحَنين الحنون...
ولونُ الأصيلِ وثَوبُ الغروبْ
أُسافرُ في العتـمِ أهدي الضياءَ..
بـلَونِ المروجِ إذا ٱحمرت من الشوق...
وأهدابِ طَيفِ السّرابْ...
أنا التّينُ... إنّي الأليفُ الودود...
رغم حدة الشوك وفي أبي...!
صدري رحب يصون العهود...
أنيسُ البيوتِ وسترُ الديار..
وكم هَبَّ حولي نَسيمٌ عَليلٌ..
ولعبت في نواديا طفولة...
وكم شق صمتي شجي نعيق...!!
صهيل...!هديل...! صياح...! ثغاء...!!!
وكم ترنم العائدون في حضني
زمن الجني...وأيام الحصاد...
وغنوا بشوق للبدر زهوا...
ولأيام مضت دهرا...
وكم خيم صمت الليالي حولي....
لأجمل منظر...
وكم نَبَحَتْ من خلفي كِلابْ...!
رُغماً عن اليبس والموتِ أُزهرْ...
رغما عن الأنفِ سَوفَ أُزهِـرْ..!!
بقلم: سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

رُباعِيَّاتُ الأَحْزَانِ (( رَمْلُ الوَدَعِ )) فَارِسُ اللَّيْلِ الْحَزِين مُحَمَّد عَطِيَّة مُحَمَّد

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

رُباعِيَّاتُ الأَحْزَانِ (( رَمْلُ الوَدَعِ ))
​( لِلْحُزْنِ فِي قَلْبِي مَكَان )
​سَرَيْتُ وَدَرْبِي عَتَام.. وَالْهَمُّ فِي صَدْرِي طُوَيْق
​نَادَتْنِي عَجُوزٍ كَأَنَّهَا.. مِنْ غَبِرِ الأَزْمَانِ تُفِيق
​نَثَرَتْ وَدَعَهَا فِي الْمَدَى.. وَقَالَتْ يَا وَافِي الشُّبُر
​هَاتِ الْكُفُوفَ أَبْصِرْ غَدَكَ.. وَأَنْفُضْ عَنْ أَيَّامِكَ كَدَر
​تَخُطُّ الْكَفَّ وَتَتَوَهَّم.. حَكَايَا مَصْلُهَا تَزْيِيف
​تَقُول: السَّعْدُ فِي دَرْبِكَ.. وَجَاهُكَ مَا يَعْرِفُ الْخَرِيف
​يَا عَجُوزُ كَفِّي حَكِي.. الْغَيْبُ فِي لَوْحٍ مَصُون
​وَالَّذِي انْكَتَبَ فَوْقَ الْجَبِين.. لَازِمْ تَرَاهُ هَذِي الْعُيُون
​رَسَمَتْ مَسَارَاتِ الْعُمُر.. وَقَالَتْ: سِنِينُكَ زَاهِرَة
​وَشَافَتْ فِي بَخْتِي نُجُوم.. فِي لَيْلِ السَّعَادَةِ بَاهِرَة
​ضَحِكْتُ وَقُلْتُ فِي خَلَدِي: مَحَدٍ غَزَا غَيْبَ السِّتَار
​كَلَامُكِ سَوَات السَّرَاب.. يَطْرُد وَرَا شَمْسِ النَّهَار
​تَرَكْتُ الْخُرَافَةَ وَرَاي.. وَالرِّضَا فِي رُوحِي سَكَن
​لَا رَمْلَ يَبْنِي لِي أَمَل.. وَلَا وَدَعَ يَمْنَعُ مِحَن
​تَوَكَّلْتُ عَلَى رَبِّ السَّمَا.. مَنْ يَعْلَمُ دَبِيبَ النَّمْل
​هُوَ السَّنَدُ وَهُوَ الذَّرَا.. وَلَا غَيْرُهُ يَشُدُّ الْحِمْل
​يَا عَابِرٍ دَرْبَ الْحَيَاة.. خَلِّكَ مَعَ الْخَالِقِ قَرِيب
​خَلْفَ الْوَهْمِ لَا تَلْتَفِت.. وَلَا تَسْمَعْ لِقَوْلِ الْمُرِيب
​الْعُمُرُ وَاحِد.. وَالأَمَانِي لَهَا فِي الْقَدَرِ نَصِيب
​وَكُلُّ شَيْءٍ بِأَمْرِ الله.. وَمَا يَكْتُبُهُ رَبُّكَ مَا يَخِيب
​أَنَا وَقَلْبِي وَالْحُزْن.. صِرْنَا مَعَ الأَيَّامِ أَصْحَاب
​خِلَّان مَا نِغْدُر بَعْض.. لَوْ صَكَّتِ الدُّنْيَا الأَبْوَاب
​وَالْحُبُّ قِسْمَة مِنَ الله.. مَالِي لَنَا فِيهَا نَصِيب
​بَبْقَى وَفِي لآخِرِ الْعُمُر.. وَالصِّدْقُ لِي أَغْلَى ثِيَاب!
​كَلِمَاتُ الصِّدْقِ
فَارِسُ اللَّيْلِ الْحَزِين
مُحَمَّد عَطِيَّة مُحَمَّد

رباعيات.... د.سمية عودة

  سجين الحب من يومك ياقلب ضعيف تخاف تعلن في يوم شوقك يقولوا خفيف ما تبقى شجاع وحطم قبضة السجان وعدي البحر ما تخافشي ما دمت شريف ...