الأربعاء، 4 مارس 2026

مِـيثَـاقُ الـصَّـفَـاء... للشاعر أ. / عبد الرحمن الجزائري

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏مِيتَاقُ الصَّفَاءِ مَضَى الدَّهُْ وَالْأفَرُ فِينَا اشَوَاهِدُ وَبِلُّوج تحُوَ الْأُفقِ صَبْيحَاهِدُ طَِيلُ غِيَابٍ حَلَّ كَاََّهُ وَمَا ،دُهُورٌ، دُهُورُوَمَِ لْقَقْدٍ فِينَا مَرَاصِد وَمَاكُلُّ مَنْ نَطَقَ الْقريضَ يِيْبدِع لَمْتُرَيّن لَفْظَهُنَّ الْمقَاصِدُ طَوَى الْعيْبُ مَكْنُونَ الْحَةِ بِعَليّ سجلِّ أَوْدَعَتْهُ الْخَوَالِدُ فإنْنَرَمَءُفاَُّْهُمَرَن وَمَايَجيلُ الْعتْبَ المُصَفَى المُبَاعِدُ حُروفُ كَنَيع المَاِ تَجْرِي نَقِيَةً تَرَاهَا بِعَيْنٍ القَلْبِ حِينَ تُعَاهِدُ فَخُّدْ تُخْبةَ الْغْنَى وَصُنْ نَزفَ أَهْلِهِ فَتَاصَاعٍَِ بالعُلَا يَتَصَاعَدُ فَطْهرُنَقِيٌ فِي السَّرائٍِِ نَبْضُهُ وَقفَاءْبَرَاهُلصّدْقُ الصّذْقُ وَالحُقُّ شَاهِدُ وَعَهدُ شَريفٍِ يُوعْزِخُ رُكْتَهُ زَمَان،وَ وَلَا تُني خُطاهُ الشَّدَائِدُ إِذَالَاحَ لِلإِخْلَاصِ فَْرَُهُوَيٌَ تَبَاهَتِْهِرُوجُ اليَقِينِ الْحَامِدُ سَلَامُ عَلَى ذَالَ النَّقَاء وَأَهْلِهِ اَلْأَيا ُوَالصّدْقُ إِذَاآَمْسَتِ إِذأَمْسَتِالَّْموالصُِّْقُراكِدُ رَاكِدُ عَبْد الرَّحْمَن الجَزَائِرِي‏'‏

مِـيثَـاقُ الـصَّـفَـاء
مَـضَى الـدَّهْرُ وَالآثَارُ فِينَا شَوَاهِدُ
وَبِالرُّوحِ نَحْوَ الأُفْقِ صَبْرٌ يُجَاهِدُ
طَـوِيلُ غِـيَابٍ حَـلَّ حَـتَّى كَـأَنَّـهُ
دُهُـورٌ، وَمَا لِلـفَقْدِ فِينَا مَـرَاصِدُ
وَمَا كُلُّ مَنْ نَطَقَ القَرِيضَ بِمُبْدِعٍ
إِذَا لَمْ تُـزَيِّـنْ لَـفْـظَـهُنَّ الـمَقَاصِدُ
طَـوَى الـغَـيْبُ مَـكْنُونَ الـحَيَاةِ وَسِرَّهَا
بِـطَيِّ سِـجِـلٍّ أَوْدَعَـتْـهُ الـخَـوَالِـدُ
فَـإِنْ ثَـارَ مَوْجٌ فَالـمَوَدَّةُ مَرْفَأٌ
وَمَا يَحْمِلُ العَتْبَ الـمُـصَفَّى الـمُـبَاعِدُ
حُـرُوفٌ كَـنَبْعِ الـمَاءِ تَجْرِي نَقِيَّةً
تَـرَاهَا بِـعَـيْنِ الـقَلْبِ حِينَ تُعَاهِدُ
فَخُذْ نُخْبَةَ الـمَعْنَى وَصُنْ نَزْفَ أَهْلِهِ
فَمَا ضَاعَ إِرْثٌ بِـالـعُـلَا يَـتَـصَـاعَـدُ
فَـطُـهْرٌ نَقِـيٌّ فِـي الـسَّرَائِرِ نَبْضُهُ
وَفَـاءٌ بَـرَاهُ الـصِّـدْقُ وَالـحَقُّ شَاهِدُ
وَعَـهْـدُ شَـرِيـفٍ لَا يُـزَعْزِعُ رُكْـنَهُ
زَمَـانٌ، وَلَا تُـثْـنِـي خُـطَاهُ الـشَّدَائِدُ
إِذَا لَاحَ لِـلإِخْـلَاصِ فَـجْـرٌ مُـؤَيَّـدٌ
تَـبَـاهَتْ بِـهِ رُوحُ الـيَقِـيـنِ الـمَـحَـامِدُ
سَـلَامٌ عَـلَى ذَاكَ الـنَّـقَـاءِ وَأَهْـلِـهِ
إِذَا أَمْـسَـتِ الأَيَّـامُ وَالـصِّـدْقُ رَاكِدُ
بقلمي/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نداء المآذن... الشاعرة .. سلوى زافون

  نداء المآذن كيف ياقلبـــي تــــراه حين يجتـاح السكون حيــن يعلـــو بالمآذن والنِّــدا يصلح شئـون هل هنا بين الضلوع أم تجاريـــه...