الأربعاء، 4 مارس 2026

قَرأتُ ... بقلم .. د.سامي الشيخ

 


قَرأتُ
عنِ الشرفاءِ
كُتْبًا كثيرة
و الشّرفُ
غيرُ الذي
في الكُتُبْ
لأنَّهُ نقاء
و ليس بلاء
و سعره أثمنُ
من أكداسِ
الذهب
إذا ما ابتَعدَ
إذًا أقترِبْ
أمّا السّفيهُ
أخافُ خنوعه
و غدرَ شِباكُه
لروحي بها
قوافي تُنتَحب
سِهامٌ تُطيحُ
بقلبي و عَقلي
إذا ما أصابَتْ
إذ ًا لَم تُصِبْ
فإنْ مِتُّ حُرّا
أموتُ شَهيدًا
وإنْ مِتُّ قهرا
فهذا السَّببْ
سباني الهدير ُ
يا موت قلبي
و انثرهُ في بحور
الغضب
و خطوهُ يتركُ
آثار بعض ٠٠٠
الوجوهِ الدُبب
و هذي الوجُوه
إذا ما بدت
كحمراء تنفخ
نار العتب
لتجمع هديره
فأمضي بعيدا
فهو بدوني
بغير نسب
فالقلبُ يأبى
إذا ما يُداس
ولن يفتديك
برفض الطلب
فإن متُّ ضُلما
أموتُ وحيدا
و إن متُّ سرا
يموتُ العنب
د.سامي الشيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نداء المآذن... الشاعرة .. سلوى زافون

  نداء المآذن كيف ياقلبـــي تــــراه حين يجتـاح السكون حيــن يعلـــو بالمآذن والنِّــدا يصلح شئـون هل هنا بين الضلوع أم تجاريـــه...