
نرحل كل ليلة
بنفس الجراح ونفس الوجَّع
عشق مؤود
وحروف تنزف الأحبار
وأوراق أصابها سأم وهلَّع
ونار مستعر بين الأضلعِ
بلا حطب
وليل شربَ من كأسٍ الهوى
حتى ثمل
أهواكِ أهواكِ أهواكِ
يا من قتلتي حروفي
ونحرتي الأمل
تباً لأحلام عشقٍ
كانت إفتراءات تزينها بدَّع
انا الوحيد الذي صدَّق
أن الحبَ جدارٌ صلبٌ
لا يُهدم أو يصيبه صدَّع
الشاعر...
علي حافظ المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق