--- أيْنَنِي ---
يا جراحي
صرتِ ليلا ، يختفي فيه صباحي
كيف شوّهتِ أبجديّة ذاتي
قد تجاوزتُ ولكن
لستُ أنسى ، كيف غيّرتِ حياتي
صرتُ أقوى ، غير أنّي
تهتُ منّي
صرتُ أخشى ،
نسخةَ نفسي الجديدة
لفّني الشّوق ،
أشتهي روحي الفقيدة
كنت أحيا مثل طفل
تشرق عيناه كلما أهدوه وردا
صرت كهلا
احذرُ شوكَ الورود
كلّما قابلت وِدّا
أكتسي طبع البرود
أُبدي صدّا
يا جراحي
قد سرقتِ كل أسباب انشراحي
وانتصبتِ مثل جسر
حال دوني ، ودون أمري
أهرق عمري
على مقصلة الشكّ رغم علمي
أنّني لست بخير
كلّما ماتت أناي
أم ترى غاصت بصدري
في انتظار ذات فجر.
---- رجاء العلوش ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق