
ولما انسا...
وهل نسيت وكيف انسا ومازال..
بين الأضلع قلب ينبض بحبها
انها ليالي كانت تغدق علينا حنانا
متدفقا
اغرقنا بنهر مخلوط باالشهد واللبن
والخمر
يروينا ويسكرنا ويشبعنا ويسعدنا
وكيف أنسا انها ذكري تداعب المقل
وفيض من العشق يسكن الحشا..
وخيال يمر فيزداد الشوق والشبق..
انظر باالطرف شوقا لولهها ومن ذا الذي يلم المحب تغزلا...
من لاء الحبيب يهاج الشوق الولع
ويتفنن الفؤاد معللا يختال وينعم
باالهوي باشجان قلب المحب المغرما
يعشق ولايميل لغيرها تداعبني بعذب
الحديث الذي يذاب في اتون الجسد
فكيف انسا الروح الساكنه في الجسد
يلاطفها في القول وبحديثها يسافر
العقل في اهواء المحبه في رقه وتطرقا قريب الي القلب...
ويسمعه وينادمه ويانسه تقبلا ويطالبه
ببعض الوصال..
ويسمي اليه رغبه وشوقا يسمع منه
القول ويرض بمايهوي..
بشغف القلب و الفؤاد نلاطفه حتي يذبان الروحان في جسدا..
وتسامي ارواحنا الي العلا بروح الوداد
....
محمد عبد الرحمن
الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق