
وسام الشهادة لأبي لؤلؤه
...............................................(عبدالعزيز موسي)
انى أصطفيتك
فأسكبى
دمع الكلام على متن القصيد
وهزىّ اليك
بجذع النهار
كى ينمو النشيد
يابنت الكلام
الان تكشفت
سيقان العبارة
فأهجرى الصرح
لن يولد هنا
سليمان جديد
الان
يصلب الصدق
وتمتهن المشاعر
كى يقوم الزيف يحكم مايريد
الان
تنبت فى القصيده
الف صخرة
ويذبل الحرف
فى قيد العبيد
كل الزنازين
التى أكلت غربانها
رأس المعانى
أحرقت سنبلات الوقت
تهيأت
لقتل الرؤى
فى مهد الوليد
ماعادت عجاف
ولا خضر سنابلنا
اذ
ليس نهرهاهنا
كى يغيض الماء فيه
او يزيد
آتى الطوفان
كى تسير مراكب الاحرار
تكسرت كل الصوارى
مع الموج العنيد
لو ألف حلم
ماتفيد سقايتى
لولى الامر خمراً
أو تأكل الغربان من رأسى
وأبن لؤلؤة
قد أضحى الشهيد
............................................
***أَبو لؤْلؤة (تـ 23 هـ/ 644 م)، قاتلُ عمر بن الخطاب، قيل اسمه فيروز، واختلف في مسقط رأسه بين كاشان ونهاوند. أُسر على يد المسلمين وجيء به إلى الكوفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق