الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

كيف أنساك؟ .... بقلم ..... سماا..إسبر

 قد يكون فنًا

كيف ؟
كيف أنساك؟
كيف أشفى من
نبض حنان كلماتك؟
كيف أختبئ
من طيف عينيك
وهي تزاحم المطر
لتروي جفاف قلبي
تغريني للبقاء
كيف أنظر إليك
كأني لا أراك؟
متى أقرأ كلماتك
ولا أشعر بشجن حنانك؟
متى يرهقني السهر
ولا أعود أبحث
بين الصفحات
عن قصائدك
التي تسعدني
وتشعرني بأني أنثاك
ولو مر الزمان
وكل ما بيننا كلمات
بقلم .....
سماا..إسبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....