الأحد، 2 نوفمبر 2025

(( عزمتني على فرحها )) بقلمي زينب الرفاعي

(( عزمتني على فرحها ))قد تكون صورة ‏‏‏قلب‏، و‏زهرة‏‏ و‏زفاف‏‏
عزمتني على فرحها
ورحت لاقيتها
زي القمر في الفستان
سلمت عليها
بصيت في عنيها
شوفت فيهم كام سؤال
لسه بتحبيني
وفاكر اللي كان
ضحكت ضحكه خجل
خلاص بقى فات الاوان
غنيت وهى رقصت
حزينه كأنها في سجن
وأنا السجان
شوفت في عنيها نظره
بتقولي الدنيا من غيرك
مش أمان
قولت لها
بس غصب عني
نفسي اخدك في حضني
لكن بينا سور عالي
والكل بيبص علينا
وأنا واقف حيران
إنسيني وسبيني
أنا مش ليكي
قمرك واقف هناك
خلاص أحق بيكي
وشاهد عليا المكان
إن حبك هيفضل في قلبي
إلى أخر الزمان
وبدأت الزفه
وقلبي مشى وراها بلهفة
وهى بتترجاني
كأنها طفلة
متعلقة بيا كأني
أب قلبه كله حنان
حسيت وقتها
إني جبان
الدنيا بقت من غيرها غربه
ودموعي بتعزف
حبي ليكي كله كان وفاء
لكن ايده أول ما لمست إيديها
نست حبي ليها و اللي كان
قولت لنفسي المهم تكون سعيدة
أما أنا هفضل واقف في نفس المكان
أفتكر ذكرياتي معاها
واندم على إللي كان
بقلمي
زينب الرفاعي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....