
برغم الطوق المشدد
وسوط الجوع الأليم
نفضنا عنا الغبار
كسرنا القيد اللئيم
دخلنا صلب المعامع
فتحنا باب الجحيم
شربنا كأس المنايا
ليحيا الشعب العظيم
فأما دار الفناء
وأما عيش كريم
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق