
أقفلتُ نوافذي على مضض
لا أريد أشعة الشمس أن توقظ أحاسيسي المنكسرة
ولا أريد أن أرى القمر حين يحل مساء الحزن
فلفتةٌ واحدة نحو صور الطفولة تخبرني بحقيقة ما مر من العمر ودمعةٌ واحدة تكفي لاجترار سنيني في سلة اغتراب.
كنت دوما أديرُ ظهري للدنيا حين يقبل الآخرون
وأسكب الخيبات في فنجان قهوتي
أقنع برضا عن قطرات النجاح
أعترف أحيانا باختناقٍ
يحتل مساحات صدري
لكني اليوم على مسافةٍ واحدة
من نوارس السماء
ولَم يبق إلا فارس البحر
يُقبّل نبضي ويسألني
هل اتبعتِ حبيبتي هذا العام حمية الروح ؟
*أظن أن مدارات قلبي قد ضلت طريقها إليك.
عبير العطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق