الجمعة، 28 نوفمبر 2025

حدث يمر .................محمد علقم/

 

حدث يمر
.................
حــدث يمـــرّ والأحــداث جســـام
وبـلاد الطهـر يحـرقهـا يه ود لئـام
متـى كــان لبـنـي صه يــون كيـان
نبكـــي عليهـــم كــأنهـــم أرحـــام
لصوص حلّوا بأرض باركهـا الإله
ودنّسـوا معـراج أحمد فـذُلّ الكرام
حـريق بأرضي يلتهـم رفـات جدي
فمـا حوى التـاريخ طـالـه الاعـدام
أنسكـت صـاغــريــن علـى وبــاء
رمينا به فحلّ بأرض أهلهـا عظام
ركـع الـواهمــون للغــرب كحليف
فبـاتـوا سخــرية تدوسهـم الأقــدام
لعمـرك مـا كـان الحــق يوما يهان
ولا يشـرّد شعـب وتحـويـه الخيـام
سـوى التـأمـر من قـريـب أو بعيـد
كـأن الشعــب يــراد منــه الإنتقـام
لقـد تحــدّت عكــا نـابليــون يـومـا
تصــدت للغــرب فحـــلّ الخصـام
وقبلهـا حطيـن يـوم جـاءت حشود
تـريد أرضنـا إنهـم طغــاة وظُـلّام
ورواجـم غـزة كـم دكّـت حصـونا
فإنّ غزة على بني صه يون حرام
تمــرّ الأحـداث مســرعــة ولكــنْ
لها طعنة في النفس كطعنةالحسام
ويلهـث العربـان وراء الصلح لكن
لئـام الكـون دأبهم قــوة واستسلام
لهذا احرقوا الارض ورفات جدي
أشــد خلق الله عداوة لأنهم سقـام
فلاصلح ولاوجود لمن منع الآذان
بأرض الطهـر ولم يبـق لهم سلام
محمد علقم/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....