
ضباع الحي
لعنة الأوهام تأتي
في رداء من صلاح
ياضباع الحي تبًــا
من يديكِ الغدر فاح
منذ أن طلت سِماكِ
في ضُحانا الليل لاح
خبث أفهام السكارى
زاد من قيظ الرياح
داسوا أعلام الأمان
والحياري فى انبطاح
من دمائي ذا دوائي
فاملؤا منها البراح
مصل أقداح الخنوع
زاد من نبح السلاح
صار يسقي الوعي خمرا
ثم يعوي في البطاح
دون رادع من ضمير
قد تباهي بالسفاح
ثم تُهْنا اليوم غصبًـا
في مسارات الكفاح
في غياباتِ الجب
صوتنا ظِلُّ النواح
ظنهم ملكوا الحياة
موتنا فيهم فلاح
تلك أنباء الحصاد
مَن لهُ أعطى السماح
بقلمي / سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق