السبت، 25 يناير 2025

عشقتكِ .. بقلم .. حمدي أحمد شحادات..

 

سموتُ بحبها علياء روحي قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏شعر أشقر‏، و‏لحية‏‏‏ و‏ابتسام‏‏
فجاش القلب فيها فاعذروني
تملكتِ الفؤاد في احترافٍ
كأني الصيد في شركِ المنون
فرفقاً في انتزاع الشرك عني
قتلتِ القلب لطفاً فارحميني
دمائي خضبت وجهي فعذراً
لحالي لو أبدت مني شجوني
إليكِ تاقتِ الأشواق مني
فرمتِ الصيد مني تقتليني
عشقتكِ لا كعشق البعض إني
سئمت القلب ينبض بالأنيني
دعوتكِ أن تطيلي القرب مني
فرحتِ القتل مني تقصديني
ألا عذراً إليكِ الروح طابت
فكوني كما العشاق أو دعيني
حمدي أحمد شحادات..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....