الجمعة، 31 يناير 2025

( قصة لوحة ) عواطف فاضل الطائي

 قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏طريق‏‏ و‏نص‏‏

( قصة لوحة )
ويبقى هامشا في قصتها
هي لم تعد تبالي به
لا ضير من ان تخسره
هل ما تقوله ضعفا ام قوةً
فلم يعد واضحا لها
غضب . صمت. كلام موجوع كلها من تراكمات حياتها
يا لها من حياة لا تخلو من معركة
ويا لها من امرأة كم أصبحت هشة في تعامله
وكم تحتاج الى ترميم حياتها
ما تحتاجه فسحة من الحرية ومواجهة مع نفسها لتضع النقاط على الحروف
فلم يعد هناك متسع من الوقت
تفاؤل ، أمل، كلمات اختفت من قاموسها
هل تعلمت أخيرا كيف تراوغ المها ولا تظهره له
#عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....