الاثنين، 27 يناير 2025

((( للأقدار رأي آخر ))) ربيعة وصيفي

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏طفل‏‏

وفجأة إنتبهنا لحالنا وكأننا غفونا غفوة جماعية كأهل الكهف ...ثم إستيقظنا لنجد أنفسنا في زمن آخر مغايرا لزمان كنا نعيشه ... وعلى أرض غير الأرض التي كنا عليها ... وكأننا ركبنا عجلة الزمن التي رحلت بنا إلى زمن آخر ... الى عالم مغاير ... وأرست بنا على كوكب آخر وفي مجرة مختلفة نجهلها ... فمع أن الوجوه ذاتها حولنا والتفاصيل ذاتها ولكننا أضعنا الكثير وكأن ميزان الحياة قد أصابها خلل وأفقدنا توازننا ... وفقدنا معه الكثير من الفرح والكثير من الإطمئنان والبراءة ... والكثير من الأمان وقد بتنا نعيش بلا رغبة في مسيرة حياتنا اليومية ... ترى متى تحولنا إلى دمى متحركة من فلاذ حتى أصبحنا بلا إحساس ولا مشاعر إلى هذا الحد ... من رواية
((( للأقدار رأي آخر )))
ربيعة وصيفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...