السبت، 20 يونيو 2026

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

 لا يتوفر وصف للصورة.

لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي،
فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً
وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي،
أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي.
ليأتي العشرونُ من ديسمبرَ،
أستجدي مرورَ سلسبيلِكَ على غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا،
القاحلَ إلهامًا، والهمسُ في نظراتِ والدتي يُكتبُ لألفِ عامٍ قادمٍ أعظمُ روايةٍ.
أتأملُ صوركَ، والملمُّ كلامَكَ المنثورَ في كلِّ الزوايا.
يعذبني حضورُكَ الغائبُ، لكنَّ روحي ترفعُ لأقدارِ الإلهِ رايةً.
يا مأوى الفكرِ، يا والدي، يا وطنًا علمه الريحانُ،
وحدودهُ الأمنُ والأمانُ، وحضارتهُ ملاحمُ للعلمِ والثقافةِ
وللصبرِ في بقاعه حكايةٌ تختالُ النذورُ
على نوافذِ منزلنا تحقيقًا ونذرَ الوفاءِ لك يباركهُ يومُ موتنا بقلوبٍ لحبك مأسورةً.
قبلاتي الحارة حيثُ أنتَ يا أبي بجوارِ الخالقِ،
حيثُ الوفاءُ لعباده، وعدٌ حقٌّ بجنانِ النعيمِ مسكنًا، ولباسٌ حريرًا.
غيداء راضي صبح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين سرق الليل منها ليلة كاملة ...... بقلم الأديبة الكاتبة الإعلامية .أ . نعمت مصطفى✍️

  نعمت مصطفي حين سرق الليل منها ليلة كاملة لم تكن تخاف الوحدة... كانت تخاف أن يكتشف أولادها أنها تخافها. ولهذا كانت كلما رن الهاتف تقول قبل ...