
أهازيج الفرح في معبد الأحزان
في معبد الحزن أهدتني مواجعكم
لحنا يرتل في أذني إيقاع
تبكون والدمع في لهو وفي طرب
كالغيث يهطل والأشجان أوساع
والصرخ دوما له صوت وموجعة
بل نغمة في مسام الروح تنصاع
يا عاولين وفي ألحانكم شجن
أنتم لأذني أوتار وأسماع
كم احتفلتم بدنياكم على وجعي
واستقبل الموت فيها القوم إذ باعوا
عودوا الأنين فلي به صخب
وما بقائي بما قد ساءه الراع
يا ضجة رأت الأبصار كارثة
رأتها نفسي دهورا شادها القاع
لا تندبوا الحظ إن الحظ مسخرة
إذ استوى في موازين الورى صاع
فليعل صوتكم فاللحن مكتمل
ولتشهد الأرض أن الحزن إبداع
في كل دمع لمظلوم لنا وتر
وفي عواء ذئاب البين مرياع
أزريت بالصمت إذ لاح السكون هدى
والرقص في موكب الآلام إمتاع
يا دهر صغ لي من الأوجاع أغنية
فما حياتي إلا حيثما طاعوا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق