الخميس، 4 يونيو 2026

///أَبجَدِيَّةُ الدَّهْشَة/// عبد القادر مدنية

 قد تكون صورة ‏شفق‏

///أَبجَدِيَّةُ الدَّهْشَة///
في عيونِكِ سِرٌّ لا يُقال، ولا يُحكى
بحرٌ مِنَ الضَّوءِ، يغرقُ فيهِ المَدى
أنتِ القَصيدةُ التي لم يَكتُبْها شاعرٌ بعدُ
خُطوطُها مِن شَغَفٍ، ونِقاطُها مِن نَدى
​تتَسرَّبينَ إلى روحِي كأنّكِ نَسَمَةٌ
تُهدهِدُ قَلباً، على حافّةِ الوَجْدِ غَفا
وجهُكِ كَـمُهرةٍ في مَيدانِ الرُّوحِ تَصهَلُ
تَكْسِرُ جَمودَ الأيامِ، وتُشْعِلُ في القَلْبِ احْتِفا
​أغوصُ في عَيْنَيْكِ، كَمَن يَبْحَثُ عَن مَدينةٍ
ضاعتْ في خَرائطِ السَّهَرِ القَديم
فأجِدُ نَفْسي غَريقاً، لا يَطْلُبُ نَجاةً
بَلْ يَرْجو أن يَبْقى في عُمْقِ غَمامِكِ المُقيم
​يا نَصَّاً مُقدَّساً في كِتابِ حَياتي
يا حَرْفاً تَمَرَّدَ على قَوانينِ الكَلام
أحِبُّكِ.. ليسَ لأنّكِ جَميلةٌ فحَسْبُ
بَلْ لأنَّكِ في صَدْري، صَفْوُ كُلِّ زِحام
عبد القادر مدنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أيا لَازِمَتِي المَصُونُ،..؟ بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي

  أيا لَازِمَتِي المَصُونُ،..؟ أَيَا ابْتِسَامَتِي.. أَيْنَ غِبْتِ؟!.. فِيمَ أُفُولُكِ؟!.أَهُوَ انْقِطَاعُ الأَمَلِ؟ أَمْ سَكْرَةُ اليَأْسِ؟...