
يا هجرة المصطفى و العين باكية
و الدمع يجري غزيرا من مآقيها
هيجت أشجاننا والله فانطلقت
منا حناجرنا بالحزن تأويها
هاجرت لما رأيت الناس في ظلم
و كنت بدرا منيرا في دياجيها
هاجرت لله تبغي نصر دعوتنا
و تسأل الله نصرا في مباديها
هاجرت يا سيد الأكوان متجها
نحو المدينة دارا كنت تبغيها
- وليد الأعظمي -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق