
عجبا لها
عجبًــا لها تلك الحيــاه
ولمن لها يحني الجبـاه
سكب المني في كأسها
شرب ارتوى أفضى إناه
وإذا الدنـــا في غفلــة
تسري بهِ عكس اتجاه
وإلى القبـــور بلحظــة
شد الرحال لمن هداه
ترك النعيــــمَ الزائـــل
راحـــلا إلى بيت بنــاه
رغب الحيـــاة لبيعهــا
وشراء أسبـاب النجـاه
يبكي وما تجدي الدموع
هيهات أن يلقى مُنـــاه
أهل الثبـــات بسندس
والنار يصلاها البُغــــاه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق