الجمعة، 5 يونيو 2026

(أحنّ إلى نفس قابعة تحت سطوة رهبة غامضة).. بقلم ... .. هُدى الجلاّب ..

 قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏ و‏وشاح‏‏

(أحنّ إلى نفس قابعة تحت سطوة رهبة غامضة)..
تمرّ الثواني مُثقلة
تطرقُ بريبة
تخطف شيئاً مِن بين الضلوع
عِنوة تُبللني دموع
لا تعرف سوى الطاعة
لا يدري الوحي كيف يرتب الأجزاء المُتمردة
وسط الجو المشحون برهبة مقشعرّة
فجر شاحب ينوي الوصول
ما تزال تتعثر مُخيّلة
يذهب الزمن حائراً
لتبقى ظلال شامتة
تمدّ ألسنة الغرور
مع عقارب تمشي كفيفة
تتراقص ظلال لا تدري
أنّها تبعثر الأمال
أطفق بفرش أمنيات
تحت بصيص يتهادى
أعود حيث يسكن جفاف
أمطر راغبة
و تسري جداول ضياء
هكذا تبكي مُهج لتزهر أهازيج
و تضحك حقول و مواويل
أَرجع أحنّ إلى نفس قابعة
تحتَ سطوة رهبة غامضة ليتجسّد التوق قالباً لمْ تلده
ألوان
شيء يقرأ التقاطيع كمَا أناي
بأسفاري العارية عبر المسافة
و ينابيع الأحلام
أعيش على مَضاضة
مُضمخة بعرق عذابات
إلى حين
يكفيني همس
يحرس لحظات القلق
و يرعى سير النبض الكسول
لا ضير لو دار ظهره الزمن
حيث جدار آسر
يحرمني وهج ملامح
و يُعطي أبدية
اختارت الطريق
رفقة قناديل النور
وجود بعد وجودي
لنْ يذهب دون جدوى
عبق الفؤاد المكلوم
لنْ يذهب سعي النبض سُدى
على صدى آهات سوف تطرب أمداء و تتراقص أويقات
مُنتعشة
و يطيب لبّ فضاء يَرغب الزقزقة ..
.. هُدى الجلاّب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

- صقيع الإنتظار-.....- محمد أكرجوط - البيضاء/المغرب

  - صقيع الإنتظار- ماذا لو.... لم أجد إمرأة لا تشبه احدا فليس هناك من الشبه إثنين سألملم شظايا انتظاري حتى لا تينع بذور اليأس أعلى الرأس ...