الاثنين، 6 ديسمبر 2021

. ودفنت حُبها....!! بقلم .. عمر أحمد العلوش

.. . ودفنت حُبها....وعادت مع دموعها
قضت هي اجازة طويلة....
السيارة الجاثمة على مدخل البيت ....إشتاقت للتحرك من مربضها .
حاولت إدارة المحرك مرة اثنتان وثلاثة وربما أكثر
أخيراً أفلحت ....فالبرد شديد ....والعجلات ما عانقت الطريق منذ فترة .
قادت السيارة بتوأدة وتلكؤ ، وكأنها لا تريد الوصول .
كانت قطرات المطر تتساقط متسابقة على سطح زجاج السيارة الأمامي .تسارعها ماسحات المطر لتغتالها ....وتنحيها جانباً في مجرى تتهاوى منه .
الساعةقرابة الثامنة من صبيحة يوم شتوي ماطرٍ بإمتياز .
دموعها تنسكب على وحنتيها الدافئتين بصمت ، أزاحتها لتتمكن من رؤية الطريق ، لكن تلك الدموع كانت قداستدعت شلالاً من البكاء حتى اجهشت بصوت المتفجع .
كانت ترفض أن تصدق ان كل شيئ قد مات ، كما يموت كل حي .
ركنت سيارتها جانباً فدموعها قد حالت بينها وبين متابعة المسير ......
حاولت إدارة المحرك عدة مرات ......فشلت كل محاولاتها دون معرفة السبب .
مازالت غير بعيدة عن البيت ، غادرت السيارة وقفلت راجلةً ....ودموعها تمتزج مع حبات المطر على وجنتيها ....ويتبعثر شعرها المنسدل شلالاً الى حكاية ضياع .....مرة أخرى

 قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....