الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

( عـــــــــــراق المــــجــــــــد ) شعر : .فالح الكيـــــــلاني

 

( عـــــــــــراق المــــجــــــــد )
.
في ذكرى تأسيس الدولة العراقية المئوية 1921
.
شعر : .فالح الكيـــــــلاني
.
سَلاماً ياعًراق َ المَجْــ..........دِ مَـنْ بِالـرّوحِ نَّفــْديهِ
.
وَعِطْراً مِنْ سَنا نَفْسي إلى بَغْــــدادَ أهْــــد يهِ
.
وَسَطْراً مِنْ وَغى الحَرْبِ وَ للأجْيـــــالِ نَحْكيــهِ
.
لِنَروي قَصّةَ المَجْدِ بًطــــولاتٍ و تَنٍزيــــهِ
.
وَقَفْنا وَالدّمُ الحُـ.............ــرِّ لِلاوْطا نِ نُسْــــقيـهِ
.
غَزَوْنا العالَمَ الغَرْبيّ بِأ يْدينـــا نَواصيــــه ِ
.
وَجَيْشٍ قاهِرٍ صامِدْ عَلى الاعــداءِ نثنيهِ
.
وَجَيشُ العُرْبِ مِغْـوارٌ فَلا تَرْتَــــدّ مَساعيهِ
.
رَوَيْنا الارِضَ مِعْطارا وَبَحْرَ النّــارِ نُـغْـزيــهِ
.
نَسْعى وَالدّجى ظلـمٌ جِبـاهُ الجُنْدِ تُضْويهِ
.
عَزَمْنا وَالدّمَ القاني إلى الاوطا نِ نَهْديــهِ
.
لِنَـصنَـعْ نَصرَنا عِـــزّا مِنَ الاعــــداءِ نَحْميهِ
.
لِـنَبـني فيهِ تِمْثــالا وَبِالنّصْـرِ نُوَشّـــــيهِ
.
عَروسٌ أنْتِ يا بَغْدا...............دُ بالانْــــوارِ نُـمْليــــهِ
.
وَقَلْبي مُفْعَـمٌ شَوقاً وفي لُـقْياكِ يُحْيـــهِ
.
وَأنــتِ لِلوَفــا رَمْـــزٌ بِإ يـْمــانٍ وَتَنْـزيـــهِ
.
وَكَمْ في عَرْقِنا يَجْري رَحيقٌ لِلثّرى فيـــهِ
.
أيا بَغْـــدادُ ياروحي وَ يا قَلبي وَمــا فيـهِ
.
أ يا بَغْـــدادُ يا نَفسـي وَيا حُبّـيي فَأُحْييــــه
.
فَانّ الفِـكْرَ أ تْعَبْـنـــا وَفي ذِكْراكِ نُرْقيــهِ
.
فَانْتِ يا ضيا الاحْلا ............... مِ بِالانْـــوارِ تـُزْجيــــه
.
فَانتِ الرّوضُ – وَالازْها .......... رُ للدنيا- وَما فيــــهِ
.
وَانتِ العُطْرُ والرّيْحا ............ .. نُ في قَلْبـي فَيُـزْكيهِ
.
وانتِ الحُبُّ وَالإخْلا ............ صُ حُبّ الشّعْبِ يُمْليهِ
.
وَأدْعو اللهَ يُبْــــقي .............. كِ لَنا رَمْـزاً لِنَحْميـهِ
.
بِجُنْـدٍ عودُهُــمْ صَلْبٌ عَلى الاعْـداءِ نُثْـنيــهِ
.
وَشَعْبٌ صَدْ رُهُمْ رَحْبٌ جَديــدٌ مِثـْلَ ماضيـهِ
.
عَلى الاخْلاصِ أقْسَمْنا سنَقْضي العُمْرَ نَـفْديـهِ
.
لِنَحْمي تُـرْبَ وادينا وَنَجْعَــلْ مَجـدَ نا فيــهِ
.
واســـم الله يرعانـــا وبالاســـرار نـحــيـيــه
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....