الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021

كلمني البحر..>> ماريا أم يوسف

 


ماريا أم يوسف

كلمني البحر..
كعاشق
يشتكي
غياب حبيبه..
ومن فرط..
بكائه..
حن قلبي..
فأخذته
في أحظاني..
ربما..لأنني..
تذكرت شوقي
وأحزاني..
فلسان حالي
يقول..
كلميه..
عن هجر
الأحباب..
و جفاء القلوب..
قولي له
يلملم
جراحه..كالطائر
الجريح ..
الذي وقع ..في مصيدة الحب ..
الأعمى ..
فأضحى ضريرا..
كأنه في عتمة..
ليلها كنهارها..
تائه حائر..
خاطرتي عنوانها... أحزان البحر..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...