
أشتهي أن انحت نسران،
في ساحة برج يلتهمان،
جثة مكان اوجاعي،
أعرج سلالم انحناءاتي،
مثل قطعه نافره.
تتحول إلى جذور
تروي مسيرة الوقت،
بالات اصوات صاخبه،
تحمل اهاتي.
وينغرس بخطواتي،
ل اعارض توسلات،
عبرت مطر حنجرتي،
الكسيره،
د.ربا رباعي
رأيت على كتف الشهيد شهيدا يسامر في الخلود عمرا مديدا وتحكي الدموع وصوت النحيب موت الغريب وقرب البعيد وتأتي البشارة فتعطي النضارة لوجه الو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق