السبت، 18 ديسمبر 2021

خاطرة بقلم .... د. ربا رباعي

 قد تكون صورة لـ ‏‏‏شجرة‏، ‏جسم مائي‏‏ و‏طبيعة‏‏

أشتهي أن انحت نسران،
في ساحة برج يلتهمان،
جثة مكان اوجاعي،
أعرج سلالم انحناءاتي،
مثل قطعه نافره.
تتحول إلى جذور
تروي مسيرة الوقت،
بالات اصوات صاخبه،
تحمل اهاتي.
وينغرس بخطواتي،
ل اعارض توسلات،
عبرت مطر حنجرتي،
الكسيره،
د.ربا رباعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....