الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

( زهـــور ورد تـفـتحـــت ) . شعر : د . فالح الكيـــــلاني

 


( زهـــور ورد تـفـتحـــت )
.
شعر : د . فالح الكيـــــلاني
.
وَزُهورُ وَرْد ٍ في الفؤادِ غَرَسْتُها
وَسْط َ الجُنَينَة ِ عِبْقُها يَتَفَتَّح ُ
.
مازلتِ ما تعــــةً ً وَعِطرُكِ يَزدَهي
وَشَذاك ِ عَبْرَ أريجِهِ يَتَسيّحُ
.
وَجَمالُ غُصْنِكِ جارِحا لجَوارِحي
أ شَعلتِ ناراً بالفؤاد ِ وتقرح
.
انّي سَئمْتُ العيشَ دونَكِ فَارْفِقي
يازَهْرَتي فَالنَفْسُ دونَكِ تُجرح
.
أو مِنْ رِضابِك ِ أروّيها الرَّ يا
وَرَحيقُ عِطرِك ِ للفُؤادَ يُـريّـحُ
.
تُمْسي الحَياةُ سَعيدَةً فيُزينُها
في كُلِّ غُصْن ٍ للوُرودِ وَتُصْبحُ
.
هذا سَلامُ اللهِ في أ لـَقِ الرِّضا
وَالمـاءُ يَشْــهَدُ وَالبَـلابِلُ تَصْـدَحُ
.
تُمْسي الحَياةُ سَعيدَةً فيُزينُها
في كُلِّ غُصْن ٍ للوُرودِ وَتُصْبحُ
.
انتم ِشغاف القلب في أ لـَقِ الرِّضا
والشهد يَشْــهَدُ وَالعَنادلُ تَصْـدَحُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....