الخميس، 9 ديسمبر 2021

انين ... بقلم .. ابو الفدا فياض

 قد يكون فنًا

مع كل زفره ينطلق فيها انين
بحر الالم يسحب كياني للغرق
من خلف انفاسي صدى صوت دفين
والعين ثكلى بين دمعي والارق
بصمة جراحي فوق اوتار الوتين
لاتنجلي مادام في الروح رمق
من قال ان الجرح يدمل بعد حين
لا والذي كونى جنينا من علق
يجتاحني شيبا وتحنيني السنين
والدمع يقفز فوق اسوار الحدق
عاشت معاناتي بصدري كالجنين
تكبر وكادت من ضلوعي تنبثق
لا تبرد الاطراف والقيد سخين
والطير في اقصى يساري يصطفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....