في الزوراء
خلي ليس يوفي
ولا يعرف
معنى للعهود
وإن يرق
وما رق يوما
يبادلني
إن رق بالصدود
وأراه
في بذح و سرف
يفوق فيهما
كل الحدود
إلا فيما
يخص عطائي
يقابله
بالبخل الشديد
وإن أحتال
لايجد احتيالي
فقد سقطت حيلي
وجهودي
ورغم براعتي
في كل شيء
ولم ينب
سيفي مذ وجودي
أشق الصف
ولست أبالي
بأرتال الخيل والجنود
إلا إن
حظي لم يواف
مع خلي
ذو الصلف العنيد
خلي ليس يوفي
ولا يعرف
معنى للعهود
وإن يرق
وما رق يوما
يبادلني
إن رق بالصدود
وأراه
في بذح و سرف
يفوق فيهما
كل الحدود
إلا فيما
يخص عطائي
يقابله
بالبخل الشديد
وإن أحتال
لايجد احتيالي
فقد سقطت حيلي
وجهودي
ورغم براعتي
في كل شيء
ولم ينب
سيفي مذ وجودي
أشق الصف
ولست أبالي
بأرتال الخيل والجنود
إلا إن
حظي لم يواف
مع خلي
ذو الصلف العنيد
الشاعر/ فضل أبو النجا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق