السبت، 23 مارس 2019

عاشقي .. أنثى_الياسمين

كرهت الاشتياق
عاشقي
لم يعد اللقاء محالاً
و لم تعد غربتي حاجزاً
فأنا أهم بالفرار
كرهت الاشتياق
قل لي بربك :
في أية محطة سأجدك عند الفرار ؟
محطة أنفاسك تهزني
و ليس لدي خيار
لم أعد أحتمل الانتظار
سآتي إليك كالبرق الخاطف
كلهب من نار
سأدعوك ذات ليلة
إلى عشقٍ من نار
و أستشهد بين يديك بقبلةٍ
تهز كياني كالإعصار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...