الأربعاء، 20 مارس 2019

أُُمّاهُ ::::: د. باسم شتيوي

صَبِيٌّ أنا ...
...لا زِلتُ ..
...ولا زالَت ذِكراكِ فِيَّ ..حَياةٌ تَدُبُّ في عُروقي ...
..لا أراني إلاّ أَتَشَبَّثُ بتَِلابيبِ ثَوبِكِ .....كَما كنتُ أفعَلُ في أعراسِ قَريَتِِنا ...
...جافََتني فَرحَةُ الخُبزِ السّاخِنْ ....التّي ما بَقيَ مِنها سِوى الرَّائِحَه..... تُعشِّشُ في رأسي.... .
......رَحَل َكُلُّ حَنانِ دُنيانا صَوبَ السَّماءِ ......
.....لمْ يَبقَ مِن كُلِّ القَرائِنِ وَالأشياءِ وَالألفاظِ .........الا حَرفَيّ الألف وَالميم ......أُمّي ::::......؟؟؟؟؟؟؟؟
...أنتِ قَبلَ الوُجودِ بِألفَيّ عام .......
......مُلهِمَتي::::::؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...حُضنُ الكُرَةِ الأرضِيَّةِ بارِد.......................
........وَأنا الإستِثناءُ...... ( الطفلُ الشَّيخ ) ....
وَأنتِ :::....
..قَبلَ الزَّمان ..
.وَبَعدَ المَكان
.....وَفوقَ حَوافِّ المَوتِ وَالحَياة ..
....تُقيمينَ ...
....في جَوانحي ...

أُُمّاهُ :::::
...هَل حَقّاً رَحَلْتِ ....وَهَل رَحيلُكِ كانَ بُدّا...
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....