الجمعة، 22 مارس 2019

في داخلي غربةً .. بقلم ..#أنثى_الياسمين

أعزف وجعي
بأصابع الحنين
لوطني
الذي على الخد يسيل
في داخلي غربةً
أدس في جيب الشوق رسائلاً
عنوانها أحلام أنثى الياسمين
بلاد الشام هي بلادي
هي عزتي وفؤادي
وطني ووطن أجدادي
ياقديمة الأحجار
يابلد العروبة
ياقديسة الروح
ياوجع كل أنسان
فأنتِ الأمل
وأنتِ الوفاء
والحب والعطاء
بلدي بلد القوة
والكرم والعطاء
سوريا لا تصمت للأعداء
سأخبرك أني لست بخير
سأخبر الأمجاد أنني من بلد الإخاء
بلد فاق جمالها حدود السماء
لن أتخلا عنها في السراء والضراء
سوريا قوية ولن تنحني للأعداء
سوريا باقية غصب عن الأغراب
سوريا بلدي وهي بلد الأجداد
ستبقى عاليه على مر الزمان
أبقي صامدة وسنكثف لك الدعاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....