الخميس، 14 مارس 2019

الاختفاء في جيب عاهرة ............شعر .. ابو سلام البصري ..العراق

الاختفاء في جيب عاهرة
............
انا افتقدتُ غرناطةَ تلك ,
يوماً ما في تاريخي الموحش,
حينَ اعتقلنا شرطي الامن ,
قالَ ماتفعلُ ايها الزنديقُ الملحدُ ,
خاطبهُ ابنَ رشدٍ ,
انهُ صديقٌ عابرَ سبيلٍ لا اكثر ,
يطمعُ بالعالمٍ ,لايجيدُ اوراقَ السياسةِ ,
اخذنا للخليفةِ ,ما التهمةَ قالَ يسارياً اخر,
تجاوزَ حدودَ الزمنِ ,
لا يؤمنُ بربِ الخلفاءِ ,
تقصدُ فقيرًا معدماً ,
اطلقْ عليهِ الرصاصَ ,
صرخَ لوركاُ ,انتهتْ الحربُ الاهليةِ ,
يا سيدنا فرانكو, ايها المولى المقدسُ
حركَ العمامةَ ,نتف شعرةً من شيطانِ الحيةِ
ها ها ها ,وهمهمَ ,لازالَ في ذي قارِ لنا ثارا
اصدرَ امرَ القبضِ على الفتيةِ,خاطبَ الربَ
الا انهُ اصم الاذنِ ,انهم فتيةٌ امنوا بربهم ,قالَ لا تكملْ
اقطعْ رؤوسَ القومِ يا جلاد,نزلْ السيفَ,اعلنتْ الماذنُ انتهتْ الحربُ
انتصرَ الربُ ,كنتَ انا اتمشى مخموراً ,اتحاشى نقاطَ التفتيشِ
ابحثُ عن جيبِ لعاهرةٍ اختفي فيهِ,
ان تكونُ كما وصفتُ ,تعبرُ فوقَ كلِ اسوارِ السلطةِ,
ربما يحملكَ صندوقُ الاقتراحِ ,الاولَ بالتصويتِ ,,صفقَ الشعبُ المسكنِ,
قالَ جاءَ الحاكمُ الامينِ, فقيرٌ منا ,لن يلاحظوا اني اكرع,
ممسكا يدَ منْ اخفتني في جيبِها سنينا
..................
ابو سلام البصري ..العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....