لجمالها كلمات مدحاً من انامل قلمها
يجن من احس بها و يعشق حاملها
يتمنى ان يرى من تفنن في نثر جمالها
هي كلمات انثى او ملاك من سحر سطرها
لها احاسيس لا امواج تتلاطم في بحرها
ولا نسيم يشتم الزهر لا يحن لغير عطرها
ويخاف ان يسقى من نبيذ شفتيها
ويضيع العقل بينها و بين عشق عينيها
هي حواء في الجسد و ملاكاً يسكن بروحها
وصفها كأي انثى تراها و لا يعرف سحرها غير عاشقها
تلاعبه كالطفل بلا عقل بين يدي وجدانها
ان ثار غضباً يعتذر و يعود الى شقاوة طفولتها
اي رجولة ببن يداها تصبر ان اثارت جنون أنوثتها
لها كيداً في الأساطير قد ذكرت لا يغيرها سوى خالقها
ليومها احتراماً وفي كل يوماً لها ورداً يعطر حياتها
قد أعيش مدى العمر ناسك في المحراب و ليس بدونها
يحن لها القلب شوقا ً و العقل فكرا ً و اتعبد في محرابها
يومها....
عمر حبية..... بوحات امل .....
Omar Hebbieh..
يجن من احس بها و يعشق حاملها
يتمنى ان يرى من تفنن في نثر جمالها
هي كلمات انثى او ملاك من سحر سطرها
لها احاسيس لا امواج تتلاطم في بحرها
ولا نسيم يشتم الزهر لا يحن لغير عطرها
ويخاف ان يسقى من نبيذ شفتيها
ويضيع العقل بينها و بين عشق عينيها
هي حواء في الجسد و ملاكاً يسكن بروحها
وصفها كأي انثى تراها و لا يعرف سحرها غير عاشقها
تلاعبه كالطفل بلا عقل بين يدي وجدانها
ان ثار غضباً يعتذر و يعود الى شقاوة طفولتها
اي رجولة ببن يداها تصبر ان اثارت جنون أنوثتها
لها كيداً في الأساطير قد ذكرت لا يغيرها سوى خالقها
ليومها احتراماً وفي كل يوماً لها ورداً يعطر حياتها
قد أعيش مدى العمر ناسك في المحراب و ليس بدونها
يحن لها القلب شوقا ً و العقل فكرا ً و اتعبد في محرابها
يومها....
عمر حبية..... بوحات امل .....
Omar Hebbieh..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق