السبت، 11 أكتوبر 2025

خاطرة .. بقلم .. ناهد سليمان توميه

 قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

 
في معظم الأحيان ، تجتاحني رغبةٌ ملحَّة في إيقاظ ذلك السكون الداخلي الذي يسكن روحي منذ الأزل ،
والتخلي عن كل ذلك الضجيج المصطنع الذي يعج بالفضاء من حولي .
ينتابني شعورٌ عميقٌ بالرّغبة في الصعود إلى أعلى درجات اللاشيء من التفكير .
أحتاج إلى التأمل ،
ليس في العالم الخارجي ،
ولكن في عالمي الداخلي الذي مازال يسكن فيّ دون ألم ،
دون شكوى ،
دون ضجيج ،
دون شعور بالندم ،
دون إحساس بأن الحياة هي ملك لجسدي فقط ،
بل لروحي التي لطالما اختبأت فيه واحتمت به ،
ومازالت تنتظر نداءها لتولد من جديد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....