
الجــــــدار الجريـــــــــح
هبَّ الجِـــدار الجريـــح
شَـدَّ الجنـــاح الصحيـح
دون انتظــــــارٍ يُعيـــــد
سـرب الحمـام الذبيــح
يشـــدو بعـــودٍ عنيــــد
نغــم الوعــود الصريــح
إنّــــا بــــدرب الفــــداء
نُحيــي البنــاء الطريــح
ماحــــرر الأرضَ مـــالٌ
أو سـلالٌ مـن مديــح
يغلــي حــوار الســلام
والنّــار تحـت الصفيـح
صــوت النِّــــدا ثـاقـب
والعقل صحب المليح
حلـم دنـــا مـن جموع
والخيــر فيــها شحيــح
طبـــــعٌ إذا عاهـــــدوا
نقــد العهـــود يبيــــح
والقلب يشكــو أنينًـــا
والنبــض فينــا يصيــح
أين الحقـوق ؟ ضاعـت
بين تلميــح وتصريــح
وإذا بضـــــوء جــــرئ
نبـــعٌ لزيت المصابيــح
للحــر نجـــم يضيــئ
كـم طـوى ليلا فسيح
والفجـر قد أعلى الشعار
نحـــن عكـــــاز الكسيـح
قام اعتلـــى فــي ثبـــات
سقـف الإمـــام الفصيــح
ولإن يعـودوا لهــا عُدنــا
فالوعد من رب المسيح
سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق