
كُلُّكُمْ راعٍ
كُلُّكُـمْ راعٍ فأحْسِــن
لا تَدَعْ قبضَ الزِّمام
قد تماهىٰ فى العيون
قَدْرُ مَـن كــان الإمام
عقدنـــا فـــرطٌ وزالَ
مِن على الوجهِ اللثام
والْتَوىٰ عــودُ الحــوار
بعــد أن فَكَّ اللجــام
كيف ينمـو مـن عوار
ثـم يخْلـو مِن سُقـام
أصلِحوا الأرضَ التي من
جوفهــا نبضُ الأنــام
قدوتي في الخير تُعلي
شِرعتي نحــو الأمــام
إنمــا ســـوء الطِبــاع
دَمَّــرَ النَّبتَ الهُمــام
عُـدْ إليٰ ما كـان فينا
مِــن أصــولٍ للكــلام
مــن وقـــارٍ لِلْكِبــــار
ينحنى يُلقي الســلام
للصِّغــارِ الــودُّ دَعْـمٌ
لـو بَغـىٰ حَـدُّ الصِّدام
أو طغىٰ ضَعْفٌ ورام
سَــدَّ أفهـــام الغُـلام
وقْتهـا يصحـو النِّيـام
والهُـدىٰ عَهْـدُالتِـزام
في جدار الوَهنِ قام
شَـدَّ أجـزاءَ الحُسـام
وانتقىٰ حُسنَ الخِصال
حيـنَ أعْيــاهُ الزِّحــام
بقلمي / سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق