
أنت قبيلتي فلا أكون
الروح انت والقبيلة
ذات مساء
جاء شهريار المدينة
قام بدور شهرزاد
جلس يحكي الحكايات
القديمة
تقمص دور حارس
الجند
حين وجدالأبواب
موصدة والشبابيك
مغلقة
ففتش عن أميرته
الفاتنة
لتقص عليه الحكاية
فوجدها نائمة
فجلس حينها جنب
سريرها
وتشابكت يده بيديها
يقص عليها حكايته
وهي في غفوتها
تسمعه كحلم يراودها
وظلت هكذا
إلي أن أتاها الصباح
فسكتت
عن الكلام المباح
فأذن الديك
وغاب شهريار
عائدا متلهفا بشوق
اللقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق