
أحبك...
******
لا لأنك الأجمل،
بل لأنك الأصدق حضوراً حين يخذلني الجميع،
ولأن ملامحك تعرف طريق قلبي دون استئذان.
أحبك بصمتٍ يشبه نداء المطر للزهور،
وبشوقٍ يشبه حنين الليل إلى نجمةٍ لا تغيب.
في حضورك يهدأ ضجيج العالم،
ويتعثر الوقت خطىً بين أنفاسك،
وتغدو الكلمات طفلةً خجلى أمام عينيك.
أحبك كأنك الدعاء الذي انتظر القلب استجابته،
كأنك الحلم الذي أفلت من يد الواقع ليقيم في روحي.
أنا لا أعدك بالسماء،
لكنّي أعدك أن تكون روحي وطنك،
وأن يكون صمتي مأواك، وقلبي لك وحدك.
أحبك رغم البُعد،
ورغم ما لا يُقال،
ورغم احتمالات الجنون التي تُزهر باسمك كلّ مساء.
أحبك...
وهذا كلّ ما أعرفه،
وكلّ ما أحتاج إلى تفسيره.
***
الدكتوره الأديبة نايفة المشاقبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق