
فى سراديب الحياة
أشكو أنين الجراح ولقاء المصير
كشكوى الطيور لفقد الأوكار
تنحب الحظ وعذاب الضمير
أكابد البعد وشوق البعاد
وحنين الأشواق فى زمان عسير
وأشكو الأماني بحلم العذارى
يكاد شرياني بالعشق يطير
وتسهر جفوني بعسر الليالي،
ويهفو قلبي لوعد أخير
وينتحر هوايا على رفاة العاشقين
ويسرد عشقا بحلم كبير
تبخرت الذكرى بسهر الليالي،
وإنصهرت ضلوعي فى بحر السعير
رفرف وريدي بجناح الاماني
يواكب الأيل بالقيد المرير
واعيش ذكرى ربيع صبايا
بنبض شرياني وقلبي،الكسير
واجوب بحارك بقارب عمري
وبفؤادي الولهان لديك أسير
وأشحذ شذاي من ندى ورودك
ونسمات عطرك لوجداني عبير
وأحتسي هواك من كؤوس نديم
وأثمل من خمرك فى وقت قصير
وأشدو أنغامي بمنهل مدامي
يعتليه شوقي وحبي سفير .
بقلم الشاعرة الجزائرية
الأستاذة بن سعدون مريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق