السبت، 4 أكتوبر 2025

الجهل مع سوء الخلق .. بقلم .. مجدى مختار

 قد تكون صورة ‏نص‏

الجهل مع سوء الخلق
- إن اجتمع الجهل مع سوء الخلق، فاعلم أن سيئ الخلق يأبي إلا أن تدنو لمستواه ...
وخلاصة هذه الفكرة:
الحوار الذي يهدف للوصول إلى الحقيقة، تسهل إدارته، وليس فيه غالب ومغلوب.
- أمَّا الجدال الذي يراد منه الغلبة والأنا والسيطرة، فهذا لا يهدف إلى الوصول للحقيقة.
- هناك أساليب وحجج لا يتمكن أي شخص مجادل ولجوج من الإجابة عليها، فلاحظ المثال التالي:
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).
فالمسألة كانت محاججة ومجادلة بين إبراهيم والنمرود، ومع ذلك تمكن نبي الله إبراهيم - عليه السلام - من إفحام خصمه، فبهت الذي كفر.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
دمتم بكل خير وصحة وسعادة وراحة بال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشهر أسرع في الخطى ... بقلم الشاعرة أ . / سلوى زافون

  الشهر أسرع في الخطى الشهر أسرع في الخطى نحو الغروب والجمع في أحيائنا جمع الطيوب فلقد نوى يحيي الموائد مسبقا يروي الفيافي كلها محو الذنوب و...