
نبضات هاجرة
غرست نبضك فى تجاويف قلبي هنا
أكتبُ لك وعنك
ربما عني . . .
ربما عن ذاك الهوس المغموس
بشغف لهفة اللقاء
دعني اتغلغل تيها في نبض مساماتك
أجج حمم لهفتي
و وجهي المخنوق
بأطراف جدائلي
حين تغفو على أرائك الدهشة
تجاوز حدود الغياب
دع تلاليب هواك
تخطفني
وأنى هنا حيث هذا الزحام وأنت هناك
أسرح في كل ملامحك
بشهقات اللهفة
كسيجارة ترتشف ثمالة المسافات
فأراك
تتوالد نجما في مدارات تكويني
لو أن جبينكَ لم يكُ يعانق الشمس ...!
لما كنت مفرطا بالتوهج
ولا اتسعَ قلبي لشغفك
رحيق عطرك الأسر
يتمازج بصنوبر جوارحي
يلتهم اللحظة
كترتيل نبوءة العشق
في حرم الخشوع ...
لو أن عيناك لم تكونا قِبلتي
ماطفتُ حول كعبة الذكريات
ولو لم يك نحركَ سرُّ خطيئتي
لما جف منديل الشوق
ليعلن على مشارفه
توبتي .....
كلما أردت
أن أضع لك
في نهاية السطر نقطة
حلت محلها نبضة
وعادت
حروفي لتكتب عنك من جديد ..
يجتاحني الوجد الان
بكامل الاختيار والرغبة
تسابيح أصابعك
تزملني أيات من تراتيل
الصمت بدون أجراس
فراشاتي تتلاشي بلهيب النور
أجنحتي المطلقة مطوقه
هذا الأثير
الوله
يغرق في جنة الروح
يستطيب المقام
لنعود نلتقي من جديد أنى وأنت ... هناك
هذا ما وجدته في ارشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري فقيدة الادب سلينا يوسف الراحلة اميرة الحرف
غرست نبضك فى تجاويف قلبي هنا
أكتبُ لك وعنك
ربما عني . . .
ربما عن ذاك الهوس المغموس
بشغف لهفة اللقاء
دعني اتغلغل تيها في نبض مساماتك
أجج حمم لهفتي
و وجهي المخنوق
بأطراف جدائلي
حين تغفو على أرائك الدهشة
تجاوز حدود الغياب
دع تلاليب هواك
تخطفني
وأنى هنا حيث هذا الزحام وأنت هناك
أسرح في كل ملامحك
بشهقات اللهفة
كسيجارة ترتشف ثمالة المسافات
فأراك
تتوالد نجما في مدارات تكويني
لو أن جبينكَ لم يكُ يعانق الشمس ...!
لما كنت مفرطا بالتوهج
ولا اتسعَ قلبي لشغفك
رحيق عطرك الأسر
يتمازج بصنوبر جوارحي
يلتهم اللحظة
كترتيل نبوءة العشق
في حرم الخشوع ...
لو أن عيناك لم تكونا قِبلتي
ماطفتُ حول كعبة الذكريات
ولو لم يك نحركَ سرُّ خطيئتي
لما جف منديل الشوق
ليعلن على مشارفه
توبتي .....
كلما أردت
أن أضع لك
في نهاية السطر نقطة
حلت محلها نبضة
وعادت
حروفي لتكتب عنك من جديد ..
يجتاحني الوجد الان
بكامل الاختيار والرغبة
تسابيح أصابعك
تزملني أيات من تراتيل
الصمت بدون أجراس
فراشاتي تتلاشي بلهيب النور
أجنحتي المطلقة مطوقه
هذا الأثير
الوله
يغرق في جنة الروح
يستطيب المقام
لنعود نلتقي من جديد أنى وأنت ... هناك
هذا ما وجدته في ارشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري فقيدة الادب سلينا يوسف الراحلة اميرة الحرف
— فقيدة الادب سلينا يوسف
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق