
وأحيانًا أخرى لا أراقبُ شيء.
كأنها تسيرُ ببطءٍ أحيانًا كي لا تسقط الأحلام،
وتتناثر فوق أرضٍ تغلّفها الأشواك،
وتتوقفُ أحيانًا أخرى،
كي تلتقط الأنفاس بعد تعبٍ وعناء لتعاود السير من جديد.
ها قد اقتربت تلك اللحظة التي انتظرتُها طويلاً،
وكأنها دهرًا من الزمن،
واقتربَ معها ذلك الحلم الكبير الذي كان يراودني ليلًا ليحلِّق بي في السماء،
وأتشبَّثُ به نهارًا كي لا يضيع في زحمة الحياة.
ها قد شارف الحلم أن يصبح حقيقة،
وأن المستحيل قد صار من تساهيل الحياة،
وأن ما عزمتُ عليه وعاهدتُ نفسي به قد اقترب من منتهاه،
وأن مهمتي التي اختارتها لي الأقدار قد شارفت على الإنتهاء.
فقط ... المزيد من بعض الأيام
ناهد 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق