" لحظة وله دفينة "
أنين بكل احتمال الرجا
ليس لي من سبيل التأفف
عم الجسد أوجاع الاَه
كلما زفرت الأنفاس النبض
فلا السرير تحمل رقودي
و لا صراع الداء إكتفى أشواق
نهش الإنتظار غوار فؤاد
حتى بات تصارعني شدة الخفق
فكيف أقاوم زلزال اللهفات
أمام داء تفشى الأرجاء
و اِحتل مدن الأساسية للكيان
هي لوعات ستبقى و يشتد الماَزر
عند كل لحظة وله دفينة
ليس بيدي حيلة
فإني مغلوب عن الأمر
غوى الهوى الفؤاد و إنتهى
تعمق بين ثنايا صميم الوجدان
أحكم لزمام أمور النفس الرائجة
و أغلقت أبواب المداخل و المخارج
لتعلن حالات طوارئ صراع الإنتماء
فيتداعى سائر الجسد بالحمى
حين رٌمِيتٌ بسهم الهوى
اِنقلبت الموازين النظام
و في الأرجاء عم النبض
تهت عن حالي المعتاد
و بِثٌ بعالم من التواهان
لست أدري بأي حالة تروجني
و أي وضع تفشى الأعماق
هي دبدبات ترعش الذات
اِحتارت لها مفاهيم العقل
و اِستقبلتها مكنونات القلب
بكل التفاصيل الدقيقة و الخافقة
بكل المقومات المندرجة و المنعشة
بكل المعطيات العاطفية والرومنسية
بكل الخلجات المندفعة و الراغبة
بكل المكنونات المتعطشة و الملتهبة
ويبقى الرصيد ينتظر أن يعبأ
لتشحن صلاحية الاِستمرار
كي يمتد العمر للحن خلود
تمت بقلم محمد ختان المملكة المغربية
الاثنين، 13 أكتوبر 2025
" لحظة وله دفينة " بقلم محمد ختان المملكة المغربية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
-
•{حدثٌ حي ٌحقيقيّ }• [[• ثعبان حي بين يدي وعلي كتفي وقرب قلبي وكاد له سماع دقاته]]•• ••••••~••>> •كاد هذا اليوم ••والحدث لاينسى •خرج...
-
سكان الحفر . ------------- لا تظلم الماعز .. لا ترميه بالذي أنت فيه و عليه .. أين أنت من الماعز ، هاهو يتنطط مرفوع الرأس ، يجوب البراري ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق