السبت، 18 مايو 2024

وقت السُكات ... # بقلم ...وفاء الكيلانى #


 وقت السُكات
كان إيه هينطق ؟
الكل شاف وهو سُاكت
علي دروب المجروحين
في إيه هينفع
من ردود والكل عارف
٠٠إن قلوبهم متعذبين
٠٠ وقت السُكات
بيشوفوا الألم٠٠
وهما مدهوشين
لا يقدروا يعَبروا
ولا يرجعوا عن صمتهم متندمين ٠٠٠
في عنيهم دايما أمل
٠٠ يمكن في بكرة متعشمين
وقت السُكات
بينادوا جواهم بصرخات المحرومين
٠٠٠ يمكن بقدرة تنتشلهم من كل خوفهم
٠٠يتكلموا٠٠ وينطق السُكات
ويعودوا فرحانين
وقت السُكات
للحب وللحياة متلهفين

# بقلم ...وفاء الكيلانى #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....