ما زالت خيوط الحنين ،
ممتدة ومتشابكة ..
وهنت مشاعري ،
وتوقفت انفاسي ..
لا حل إلا رؤياك ..
لا تبقيني في سجن الحنين
إلى أجل غير معلوم ..
صمتت شفاهي عن الكلام ..
وما عاد جسدي قادراً ،
على حمل قلبي ..
المتهالك من شدة الحنين ..
أشتاق لرؤيتك ،
لكفك التي ما فارقت يدي ..
كم أحتاج إليك ،
كي أتوكأ على كتفك ،
لأشعر بحنانك ودفء مشاعرك ..
لأشعر بالأمان والحنان ..
ممتدة ومتشابكة ..
وهنت مشاعري ،
وتوقفت انفاسي ..
لا حل إلا رؤياك ..
لا تبقيني في سجن الحنين
إلى أجل غير معلوم ..
صمتت شفاهي عن الكلام ..
وما عاد جسدي قادراً ،
على حمل قلبي ..
المتهالك من شدة الحنين ..
أشتاق لرؤيتك ،
لكفك التي ما فارقت يدي ..
كم أحتاج إليك ،
كي أتوكأ على كتفك ،
لأشعر بحنانك ودفء مشاعرك ..
لأشعر بالأمان والحنان ..
شمعه الملك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق