السبت، 13 يناير 2024

خاطرة بقلم .. محمد عبدالرحمن

 

احبه حتي سار هواءه يسكن صدري ويفوح
اريجه علي جسدي وكيف
لااعشقه وهوكاتم سري
امواجه تغسل همومي
فأذا التقيته ذاب في
ماءه جسدي..
يطهر القلوب اذا صدءت
من افعال الزمن.
فلا تلموني ان احببته
وعشقت شاطءه..
صباح اليود المفعم بنساءم الشتاء المنعشه ..

قد تكون صورة ‏‏‏محيط‏، و‏‏أفق‏، و‏شفق‏‏‏ و‏شاطئ‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....